أخبار اليوم. أطلقت جبهة تحرير أزواد (FLA) سراح روسيين كانت قد أسرتهما خلال معركة تينزواتين شمال مالي، التي دارت بين 25 و27 يوليو 2024، وذلك بعد أكثر من عامين على احتجازهما.
وبحسب مصادر قريبة من الملف، جرت عملية الإفراج بوساطة ليبية قادها صدام حفتر، نجل المشير خليفة حفتر، حيث تم التوصل إلى اتفاق مع جبهة تحرير أزواد بشأن إنهاء ملف الأسيرين.
ووفق المصادر ذاتها، نُقل الروسيان بعد الإفراج عنهما إلى ليبيا، ولم يتم تسليمهما مباشرة إلى قوات الفيلق الإفريقي الروسي الموجودة في مالي، في حين لم تتضح على الفور الجهة التي جرى نقلهما منها تحديداً أو مكان وصولهما داخل ليبيا.
وكان الروسيان قد وقعا في الأسر خلال معركة تينزواتين في منطقة أزواد، التي شهدت في يوليو 2024 معارك بين جبهة تحرير أزواد والقوات المالية ومقاتلين روس مرتبطين بالقوات الروسية العاملة في مالي.
وتشير المصادر إلى أن الإفراج تم بعد مفاوضات ووساطات استمرت فترة طويلة، دون الكشف عن تفاصيل الاتفاق أو المقابل الذي حصلت عليه جبهة تحرير أزواد.
ويأتي الإفراج بعد نحو 757 يوماً من أسر الروسيين، في وقت يتزايد فيه انخراط أطراف ليبية في ملفات الرهائن والأسرى والاتصالات مع الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل









