أخباراليوم – قال قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية الجنرال إليزيه جان داوو، إنه “لم يتم إجراء أي مفاوضات مع العدو” بشأن الإفراج عن العسكريين الماليين الذين احتجزوا لأشهر لدى جبهة تحرير أزواد، خلال هجماتها المشتركة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في 25 من أبريل الماضي ضد الجيش المالي في 7 مدن بشكل متزامن.
وأضاف جان داوو في كلمة له أمس الاثنين خلال استقبال الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا العسكريين المفرج عنهم، أنه “تم توفير الظروف التي جعلت من احتجاز هؤلاء الرهائن أمرا لا يطاق بالنسبة لمحتجزيهم”.

وأشار إلى أن “هذه الجهود تم تنفيذها بناء على تعليمات رئيس الدولة، الذي أصر على بذل كل ما في وسعه للإفراج عن جميع العسكريين المحتجزين”.
ومن جانبه قال الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الجنرال عمر ديارا، إن الفضل في الإفراج عن العسكريين يعود إلى “الجهد الموحد لكافة الفاعلين، ولا سيما الأركان العامة للجيوش التي ساهمت حملتها الجوية المكثفة في ضغط قوي على الجماعات الإرهابية”.

وأضاف ديارا في تصريح للتلفزيون الرسمي على هامش الاستقبال، أن الهدف الأساسي من لقاء العسكريين مع رئيس المرحلة الانتقالية هو “تأكيد التزامهم بمواصلة القتال”.
وبدوره أعلن المتحدث باسم العسكريين المفرج عنهم العقيد أداما باكايوكو، أنه ورفاقه مستعدون للعودة إلى جبهة القتال “إلى جانب كافة أفراد الجيش المالي”، مجددا التأكيد على أنه “لن يتم التنازل عن أي شبر من التراب الوطني” المالي.
وحث باكايوكو في كلمة له أمام غويتا الماليين على “دعم جيشهم في هذه المعركة، من أجل سيادة مالي ورفاه الشعب المالي”.

وأفرج في 13 من أغسطس الجاري عن 82 عسكريا ماليا، قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية في بيان إن الجيش حررهم من قبضة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وجبهة تحرير أزواد، بينما أعلنت الجبهة الأزوادية في بيان لها أنها هي من أفرجت عنهم لأسباب إنسانية.









