أخبار اليوم. رفعت السلطات المغربية درجة تأهبها الأمني على طول الحدود مع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، تزامناً مع اقتراب موعد 15 أغسطس، الذي تداولته حسابات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي داعية إلى محاولات جماعية لعبور السياج الفاصل بطريقة غير نظامية.
وشهدت المنطقة الحدودية، منذ صباح اليوم، انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة، إضافة إلى وحدات من القوات المسلحة الملكية، مع تركيز خاص على معبر باب سبتة والشواطئ الممتدة بين الفنيدق وبليونش. ويهدف هذا الانتشار إلى استباق أي تحركات جماعية، خاصة بين فئة الشباب والقاصرين الذين تستهدفهم المنشورات التحريضية على فيسبوك ومنصات أخرى.
وتأتي هذه الاستنفار الأمني بعد موجات متكررة من محاولات العبور شهدتها الأسابيع الأخيرة، بعضها تضمن عمليات سباحة محفوفة بالمخاطر نحو الثغرين، بمشاركة أطفال بين طالبي الهجرة. وكانت السلطات الإسبانية قد وصفت الواقع آنذاك بأن الثغر “غرق” بالمحاولات، في وقت شددت فيه الرباط على ضرورة ملاحقة شبكات التهريب وداعمي الهجرة غير الشرعية.
وجددت وزارة الداخلية المغربية تحذيراتها للمواطنين من مغبة الاستجابة لهذه الدعوات، مشيرة إلى المخاطر الجسيمة التي تتهدد حياتهم، فضلاً عن العواقب القانونية المترتبة على مثل هذه الأفعال.
وفي سياق متصل، كثفت أجهزة الأمن المغربية والإسبانية تبادلها العملياتي لتأمين المعابر ومنع أي توغل جماعي، مع دعوة الأسر إلى توعية أبنائها وثنيهم عن الانسياق وراء الإشاعات الرقمية، فيما تواصل الفرق الاجتماعية والتوعوية حملاتها الميدانية للتحذير من مخاطر الهجرة غير النظامية.









