أخبار اليوم. قال المدير المساعد للمصادر البشرية بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، سعد بوه ولد الشيخ محمد، إن الوزارة تتجه إلى تنظيم مسابقة لاكتتاب 3852 مدرساً، بهدف تلبية الاحتياجات الجديدة في التعليمين الابتدائي والثانوي ومواكبة التوسع في المنظومة التعليمية.
وأوضح ولد الشيخ محمد، خلال مداخلة في النشرة التحليلية على قناة TTV مساء الخميس، أن تحديد عدد المقاعد تم بالتنسيق بين وزارات التربية والوظيفة العمومية والمالية والرقمنة، وبناء على احتياجات المنظومة ومتطلبات تعميم المدرسة الجمهورية، إلى جانب التوجه نحو سحب التعليم الابتدائي تدريجياً من القطاع الخاص لصالح التعليم العمومي.
وقال إن اعتماد نظام «الاكتتاب المقاطعي» أسهم في الحد من الاختلال في توزيع المدرسين بين نواكشوط والولايات الداخلية، إذ يلتزم كل مترشح بالتدريس في المقاطعة التي ترشح منها.
ونفى المسؤول وجود عجز أو اختلالات في التغطية التربوية في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن نسبة التغطية الميدانية في ولاية الحوض الشرقي وصلت إلى 100 بالمئة.
وأضاف أن الوزارة تسعى إلى أن تكون دفعة مقدمي خدمات التعليم الحالية، التي تضم 1132 معلماً وأستاذاً، الأخيرة من هذا النوع، على أن تعتمد المنظومة مستقبلاً بصورة أكبر على خريجي مدارس تكوين المعلمين والمدرسة العليا للأساتذة لتلبية احتياجاتها من المدرسين.
وفيما يتعلق بالكفاءة، قال ولد الشيخ محمد إن الإصلاحات الأخيرة المتعلقة بشروط الالتحاق بمدارس التكوين اعتمدت معايير أكثر صرامة، من بينها اشتراط معدلات محددة في المواد الأساسية ضمن امتحانات البكالوريا، مشيراً إلى أن ذلك انعكس على مستوى الخريجين وجودة التدريس داخل الفصول.
وأشار إلى أن الوزارة اتخذت إجراءات لتحفيز المدرسين على الاستقرار في الولايات الداخلية، من بينها زيادة علاوة البعد بنسبة 150 بالمئة وتخصيصها للمدرسين العاملين خارج العاصمة، وتفعيل صندوق دعم سكن المدرس، الذي استفاد من دفعته الأولى أكثر من 1170 مدرساً، إضافة إلى زيادة علاوة الطبشور ودعم المؤطرين والمدرسين الميدانيين.
وقال ولد الشيخ محمد إن هذه الإجراءات ساهمت في تعزيز جاذبية مهنة التعليم، مشيراً إلى عودة عدد من الموظفين والإداريين إلى التدريس الميداني بعد استقالتهم من مناصب إدارية









