أخباراليوم. – قال الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، إن الجبهة ماضية في عملياتها العسكرية، ولن تتوقف قبل “السيطرة على جميع مدن أزواد وتحرير كامل التراب الأزوادي”، ومؤكداً أن المعارك الجارية تمثل امتداداً للعمليات التي بدأت يوم 25 أبريل الماضي.
وأضاف رمضان، في مقابلة مع وكالة الأخبار المستقلة، أن الوضع الميداني لا يزال “وضع حرب”، وأن المواجهات تتواصل بصورة متكررة، مؤكداً أن الجبهة ترى أنها تحتفظ بالمبادرة العسكرية في الميدان.
ووصف القيادي في جبهة تحرير أزواد الأوضاع الإنسانية في مناطق القتال بأنها “كارثية”، متهماً السلطات في باماكو بمنع وصول المنظمات الإنسانية إلى مناطق وجود السكان في أزواد، كما اتهم الجيش المالي وحلفاءه باستهداف المدنيين والبنية التحتية بالقصف الجوي.
ونفى رمضان وجود أي دعم أو تنسيق عسكري مع دول الجوار أو غيرها، مؤكداً أن الجبهة تعتمد على إمكانياتها الذاتية وجهود أبناء أزواد.
وربط الناطق باسم الجبهة استمرار الصراع، بغياب معالجة سياسية للقضية، معتبراً أن جذور النزاع سياسية، وأن الحل العسكري يمثل وسيلة لفرض توازنات تفضي في النهاية إلى حل سياسي، محذراً من أن غياب هذا الحل سيؤدي إلى تكرار الصراع.
وهذا نص المقابلة كاملة:
الأخبار: كيف تصفون الأوضاع الآن في الميدان والتطورات الأخيرة؟
محمد المولود رمضان: الأوضاع الآن في الميدان هي أوضاع حرب. نحن في حرب كما قلنا عدة مرات، نحن في حرب بدأت منذ 2023 يعني، حرب شنها علينا الانقلابيون بـباماكو يعني. حكومة باماكو والمرتزقة الروس، وليفهم المشاهد قضية أزواد، فهي قديمة منذ حوالي 60 إلى 70 سنة، وتتكرر كل 3 إلى 5 سنوات، ولكن قبل 2023 كنا في اتفاقية، اتفاقية السلم والمصالحة التي تم التوقيع عليها في باماكو، وكانت برعايتها الوسطاء الدوليين وبقيادة الجزائر، تم التوقيع آنذاك على الاتفاقية بالرغم أنها ليست على مستوى تطلعات الشعب الأزوادى، ولكن نحن في جبهة أزواد التزمنا بها، نظراً لعدة عوامل خارجة عن إرادتنا نحن، منها الضغوطات الدولية ومنها المجتمع الدولي الذي فرضها علينا والتزمنا بها من أجل الأمن والاستقرار في المنطقة.
ولكن مع الأسف لما جاءت مجموعة العسكر في باماكو الذين قاموا بانقلاب على حكومة إبراهيم بوبكر كيتا مزقوا هذه الاتفاقية وذهبوا إلى موسكو وجلبوا مرتزقة الروس “فاغنر”، وشنوا حربا على الشعب الأزوادى بأكمله، وهم الآن يقومون بتصفية عرقية ممنهجة ضد الشعب الأزوادي من عرب وطوارق ومن فلان، وكل الشعب الأزوادى كان ضحية وما زال ضحية لهذه الحرب.
عندما يأتون لقرية أو مدينة، أول ما يقومون به هو تدمير ما يسمى بخزانات المياه “شاتو دو” والمدارس وأماكن الصحة، ويقتلون كل من يجدونه على طريقهم، ويقومون بما نسميه نحن بـ”سياسة الأرض المحروقة” ضد الشعب الأزوادي.
ومن ذلك الوقت نحن في حرب معهم للتصدي لهم ولطردهم من أرضنا، كما عاهدنا الشعب الأزوادي وعاهدنا كل من يتابع القضية الأزوادية أننا سنكون لهم بالمرصاد وسيكونون هم الخاسرون.
بدأت المعارك الحقيقية في 25 أبريل الماضي لما تمت السيطرة على مدينة كيدال ومدينة تساليت، وتم الهجوم على مدينة غاو وعدة مدن أخرى في أزواد، بدأت الحرب، والحرب تتكون من معارك.
كانت في الأيام الماضية معارك “أنفيف”، وتمت السيطرة عليها وتم تدمير كل من كان بداخلها من قوات روسية وحلفائهم من الجيش المالي، والقليل منهم اختبأ داخل الثكنات، كانت هناك محاولة إنقاذهم عن طريق الروس، أتى دعم روسي من الخارج إلى غاو وتم التصدي للرتل الأول منه، وتدميره، وإسقاط الطائرات التي كانت تحميه.
وبعد ذلك أتت قوة أخرى وواجهناها، وبالتالي قررت القوات الأزوادية الانسحاب من أجل إعادة تنظيم الصفوف ومن أجل اعتماد استراتيجية أخرى.
وقبل أيام نصبنا كمينا آخر لنفس القوة التي كانت في أنفيف حيث كانت طريقها إلى غاو، وتم تدميرها وتحييدها بالكامل، وهم اليوم يعانون.
إذاً، ردا على سؤالكم، الوضع هو وضع حرب، والمعارك كل يوم، أي أنه ممكن تكون هناك معركة كل يوم.
بالنسبة لنا نحن الحرب ستستمر حتى يتم تحقيق هدفنا، وهدفنا هو طرد العدو الروسي والجيش المالي وميليشياتهم من المدن الأزوادية، والسماح للشعب الأزوادي بالعيش آمناً مستقراً في مدنه، وأن من هو موجود الآن في المخيمات أو في الخارج في الجزائر وموريتانيا إلى مدنه، وتتم حمايته من طرف القوات الأزوادية.
الأخبار: ماذا عن الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان في ظل هذه المعارك؟
محمد المولود رمضان:
في الحقيقة الأوضاع الإنسانية كارثية، بغض النظر عن عدم وجود أي تدخل للمنظمات الإنسانية، لا صليب أحمر، لا أي منظمات، لأن دخول هذه المنظمات الإنسانية يتطلب موافقة من السلطات في باماكو، وباماكو تمنع كل المنظمات من الذهاب إلى المناطق التي يوجد فيها الشعب الأزوادي، هذه من جهة.
من جهة أخرى، أضف عليها القصف والقتل، القصف بالمسيرات التركية والآن دخلت في اللعبة أيضاً مسيرات انتحارية من صنع إيراني.
نحن نعاني، الشعب الأزوادي اليوم يواجه عدة مشاكل، أولها ليست فيه أي مساعدات إنسانية على الأرض، ثانياً الكارثة الكبرى هي القصف الجوي عن طريق المسيرات التي لا تفرق بين المدني ولا العسكري، يعني يقصفون بها الأسواق، والشاحنات، وأماكن تجمع الناس على آبار المياه، كل من يتحرك بالنسبة لهم هو هدف ويقصفونه.
وفي الحقيقة الوضع الإنساني بالنسبة لنا كارثي، كل من له الحظ هو من استطاع أن يصل إلى الحدود مع موريتانيا أو مع الجزائر.
الأخبار: طيب، بالنسبة للعمليات الأخيرة، ما الفرق بينها وبين عمليات 25 أبريل؟ هل هي امتداد لهذه العمليات؟
محمد المولود رمضان:
نعم، هي امتداد واستمرار لهذه العمليات كما قلت في الجواب على السؤال السابق، إننا نحن في حرب، وهذه مجرد معركة من المعارك، ولن تكون هي الأخيرة أيضاً، لأن كما قلت هدفنا هو تحرير جميع التراب الأزوادية جميع المدن الأزوادية من الوجود الروسي والوجود المالي.
أولاً، لماذا أقدم دائماً الوجود الروسي؟ لأن الجيش المالي لا يستطيع مواجهتنا، لم يستطع مواجهتنا يوما.
نحن اليوم في حرب مع الجيش الروسي، ولما يهزم يكون فيه تدخل مكثف للطيران الروسي، كما أن تحالف دول الساحل بأكملها تشارك في العمليات العسكرية على الأرض عن طريق غطاء جوي لهم.
مع ذلك كعادتنا استطعنا بحول الله وقوته دحرهم وتكبيدهم الخسائر.
إذاً، نحن اليوم دائماً نتكلم عن الجيش الروسي، الفيلق الروسي هو تابع لوزارة الدفاع الروسية حتى ولو كانت تشكيلته ومكوناته مرتزقة سابقاً من “فاغنر”، ولكن اليوم غيروا الاسم وغيروا القبعات وغيروا كل شيء، وأصبحوا تابعين لوزارة الدفاع الروسية ونحن نواجههم.
إذاً، مشكلتنا اليوم هي مع الجيش الروسي، وهو ثاني جيش من حيث القوة في العالم، إذا لم تكن الإحصائيات المعروفة قد تغيرت. روسيا كانت ثاني دولة من حيث القوة، ونحن نواجهها، وكبدناهم الخسائر وسنستمر في مواجهتهم.
إذاً، أكبر مشكلة اليوم ليست الجيش المالي بالنسبة لنا، فهو لا يستطيع الوقوف في وجه مقاتلينا، نحن نواجه الجيش الروسي وتحالف دول الساحل، وتغطية جوية من المسيرات الإيرانية والتركية.
ومع ذلك الحمد لله استطعنا تحرير مدينة كيدال وعدة مدن أخرى ونسيطر على الكثير من الأرض ونحن من له المبادرة في الميدان، نحن من يشن الهجوم، ونحن من ينصب الكمائن، إذاً المبادرة العسكرية ميدانياً عندنا نحن.
الأخبار: قلتم إن هدفكم هو السيطرة على كل المدن في أزواد، متى ستتوقف هذه العمليات العسكرية من وجهة نظركم حسب الأوضاع الموجودة الآن؟
محمد المولود رمضان:
بالنسبة لنا، عندما تتم السيطرة على جميع مدن أزواد وتحرير كامل التراب الأزوادية ستتوقف هذه العمليات.
هدفنا ليس الذهاب إلى الجنوب أو إلى أمكنة أخرى، نحن كما قلنا هدفنا هو طرد الغزاة والأعداء الذين يقتلون الشعب الأزوادي ويرتكبون في حقهم مجازر يومياً، هذا هو هدفنا.
الأخبار: هل تعتقد أنكم قريبون من تحقيق هذا الهدف حسب الأوضاع في الميدان؟
محمد المولود رمضان:
نعم نعم، قريبون جدا. نحن كما قلنا منذ زمن طويل كنا نعد ونتجهز لهذه الحرب، وقد بدأت في 25 أبريل، وبالتالي الأمور مسألة وقت، ومتعلقة بالميدان ومن يقود العمليات العسكرية ويخطط لها هم أدرى متى ستبدأ ومتى ستنتهي، والجميع يعرف أنها ستنتهي لما تتم السيطرة على جميع مدن أزواد.
الأخبار: ما هي علاقتكم بدول المنطقة، الدول المجاورة لكم؟ كيف تصفون هذه العلاقة؟
محمد المولود رمضان:
بالنسبة لعلاقتنا لدول الجوار، نحن نرى أن الشعب الأزوادي مجرد امتداد للشعوب الموجودة في الدولة المجاورة، وهذا يعرفه الجميع، سواء في الجنوب الجزائري، أو في الشرق الموريتاني، إنها نفس الشعب زنفس القبائل، ونفس الامتداد.
وقبل أن تجود هذه الدول كانوا نفس قبائل البدو الرحل، كانوا موجدين في هذه الأرض.
وعندما جاءت فرنسا واستمرت المنقطة قامت بتقسيمها، أخذت قلم رصاص، ووضعت خطوطا، وقالت هذه موريتانيا، وهذه مالي، وهذه الجزائر، وبالتالي نحن اليوم نعاني بسبب سياسات فرنسا وأخطائها التي ارتكبتها قبل الانسحاب، وأسلمت وأسلمت زمام الأمور لبعض الدول.
قبل مجيء فرنسا كنا في هذه المنطقة، وكانت لنا إماراتنا، كان الشعب يدير شؤونه على أرضه، ولما قررت الانسحاب سلمت شعب منطقة أزواد إلى بقية مالي بدون مشاورة الأزوادين، وهذه هي أسباب ما يتكرر إلى الآن منذ عقود.
أما فيما يتعلق بعلاقاتنا بالدول أو الحكومات، فنحن ليست لدينا بهم علاقات رسمية، علاقاتنا الأهم هي علاقات اجتماعية، ثقافية، علاقات جوار، ومع ذلك نحن لدينا علاقات كجبهة تحرير أزواد مع دول، ليست بدول الجوار كالاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، ومع كل الدول، لأننا نحن كنا في مسار سلم ومصالحة ولدينا قضية سياسية، ومطالب شرعية، وبالتالي يتطلب ذلك منا أن تكون عندنا اتصالات مع جميع الدول.
وفي هذا النطاق، ما زلنا متمسكين بكثير من العلاقات مع دول بعيدة أحرى الدول القريبة.
الأخبار: هل يمكن أن تذكر مثلا دولا تعولون عليها في هذه المواجهة، وفي نصرة القضية الأزوادية؟
محمد المولود رمضان:
نحن نعول على جميع الدول، نعول على جميع أحرار العالم، نعول على جميع الدول التي تستطيع الوقوف مع الشعب المظلوم، نعول على جميع الدول التي تستطيع أن تقول كلمة حق، نعول على جميع الدول التي تستطيع على الأقل إصدار بيان يستنكر الجرائم التي ترتكبها مرتزقة الروس في حق الشعب الأزوادي.
ويؤسفنا أن الشعب الأزوادي عانى الذي عانى كثيرا، لم يجد أي دولة حتى الآن، تستطيع إصدار بيان استنكار وإدانة لما يقوم بها هؤلاء المجرمون في حق الشعب الأزوادي.
الأخبار: ذكرت في صف مناوئيكم الماليين، وجود تدخل روسي، وهناك مسيرات إيرانية وتركية، أي أن هناك دعم وتنسيق خارجي، هل يوجد في جانبكم أي تنسيق مع أي دولة من دول الجوار أو حتى دول المنطقة؟
محمد المولود رمضان:
لا، لا، لا يوجد في الحقيق أي تنسيق فيما يتعلق بالأمور الأمنية، أو مساعدتنا على العمليات العسكرية التي نقوم بها.
لو كان هناك تنسيق لما طالت هذه الحرب حتى أسبوع واحد، ولكنا أكملناها.
نحن ما ينقصها هو الإمكانيات، ولا ينقصنا الرجال ولا الخبرة في الحرب، ولا معرفة المناطق، لأن الأرض أرضنا، ونحن نعرفها ونعرف من أين تؤتى.
بالتالي مشاكلنا هي في عدم وجود مساعدات عسكرية.
كل ما نجده الآن، وكل ما لدينا هو جهود محلية للشعب الأزوادي والأزواديين يجمعونها، ولا توجد أي مساعدة من أي دولة، خلافا لدولة مالية التي تجد مساعدات من العديد من الدولة، وهي دولة، والدولة ليست مثل الجبهة.
الأخبار: تكررت الانتفاضات العسكرية من الأزوادين في العقود الماضية، هل ترى أن هذه الانتفاضة الآن ستكون تكرارا لانتفاضات السابقة، أم أنها ستكون مختلفة من وجهة نظرك؟
محمد المولود رمضان:
نتمنى أن تكون مختلفة، ولكن فيه شيء لا بد للجميع من معرفته، هي أن هذه المشكلة كما قلت سابقا مشكلة سياسية، ولها أسبابها السياسية. ومن أجل حلها لا بد من إيجاد حل مناسب لهذه المشكلة يعالج جذورها سياسيا.
نحن كما نقول دائماً، عندما يكون عندك مريض، فإن أول ما يجب أن يقام به هو التشخيص، فالطبيب لما يأتيه المريض، سوف يبحث أولا عن أسباب المرض، حتى لو كان لدى المريض صداع أو حمى، فإن لن يعالج الصداع أو الحمى، قبل أن يقوم بالتشخيص ليعرف ما هو السبب الذي أدى لإصابته بالصداع أو الحمى.
وبالتالي نحن مع الأسف مشكلتنا مشكلة سياسية ذات أبعاد سياسية، ولكن حتى الآن التشخيص لن يكون على المستوى من أجل إيجاد حلول سياسية، وما لم توجد حلول سياسية لهذه القضية في جذورها وأسبابها، فستتكرر كل مرة، أجيالا بعد أجيال. أنا شخصيا من جيل التسعينات، وأول حرف كتبته كان في مخيم اللاجئين في مبرة في التسعينات.
من قاموا بالثورة في 90 و91 هم أبناء 63 الذين تم تشريدهم إلى ليبيا ودول أخرى، ونحن شُردنا في التسعينات ولجأنا إلى المخيمات في الخارج في الجزائر وفي موريتانيا، ونحن من قام بهذه الثورة اليوم.. هي قضية أجيال، وما لم تحل فستتجدد مع الأجيال.
يوجد في الميدان أبناء 2007 و2012. وعندما انطلقت الثورة الأخيرة 2011 كان هناك أطفال أعمارهم من 5 إلى 6 سنوات، اليوم هم موجودون ويحملون السلاح، ولو تقاعدنا نحن أو تخلينا عن الموضوع ستكون فيه أجيال أخرى، إذا، هي قضية أجيال.
على العالم وخاصة دول الجوار وعلى الجميع أن يبذل جهد من أجل أن تكون فيه حلول سياسية متطابقة، لكي يتم إنهاء هذه الأزمة التي عانى منها الشعب الأزوادي طويلا، وهي أيضاً سبب لعدم الأمن والاستقرار في منطقة الساحل كلها.
كل المشاكل التي تعاني منها دول الساحل والمنطقة ترجع بالأساس إلى قضية أزواد، وجود جماعات ووجود كل هذه الفوضى الآن سببه مشكلة أزواد، وإذا تم حل قضية أزواد بشكل نهائي عبر حلول سياسية، فستنتهي كل هذه المشاكل الموجودة في منطقة الساحل، وفي إفريقيا الغربية بأكملها.
الأخبار: إذاً، أنت تعتقد أنها مشكلة سياسية، وأنها طالما لم تجد حلا سياسياً فستبقى قائمة، وأن العمليات العسكري الجارية الآن هو فقط مقدمة للوصول لحل سياسي؟
محمد المولود رمضان:
الحل العسكري مجرد وسيلة نبحث من خلالها عن فرض معادلة في صالح الحل، أو فرض القوة للتغيير في التوازنات.
ولو افترضنا أن الجيش المالي والروسي نجحوا في السيطرة على الوضع عسكرياً، فلن تنتهي المشكلة، وستكون دائماً عالقة ما لو يوجد حل سياسي نهائي









