العجوز الشمطاء… عبارة استفزت المحامية اللبنانية ساندريلا فكتبت…

وكالة أخبار اليوم      كتبت المحامية اللبنانية سندريللا مرهج على صفحتها : شتمني محامي من ( الطرف المدني ) (المزعوم) في قاعة المحكمة دون سبب فتجاهلَته النيابة وتجاوَزته المحكمة

نعم، تختلفُ العادات والثقافات بين الشعوب والأمم، ولكن تبقى الاخلاق العالية سِمة رفعة البشر.

لا أحبّ لعب دور الضحية ولن افعل ولست كذلك. لكن، بات ثابتاً منذ أن تعهدت في ملف الرئيس عزيز أنني أشعلت غضب زملاء اعضاء من الطرف المدني المزعوم لأسباب عدّة.

يشهد الحاضرون في القاعة انه بمناسبة ودون مناسبة، ولأكثر من مرة، إني المحامية سندريللا مرهج عضو هيئة الدفاع عن رئيس جمهورية موريتانيا السابق محمد ولد عبد العزيز  تعرّضت وأتعرّض أثناء المحاكمة لإهانات مباشرة وغير مباشرة، وكلّ مرة من واحد او اكثر من محامي لفيف الطرف المدني.

باتت المشهدية متكررة فصولها ، اعتراض من الدفاع ، مشادة كلامية ، فوعد بسحب الكلام ، تدخلات من الرئيس والنقيب ونقباء سابقين والعمداء للتهدئة (مشكورين)، ويتجاوز الجميع

وأولهم أنا.

أمّا أن يشتمني محامي في قاعة المحكمة واثناء انعقاد الجلسة ودون مناسبة أو سبب،سوى انزعاجه مني حينما وقفت لأتوجه وبعد انتهاء دور زملائي، إلى منصة طرح الاسئلة على شاهد، فهذه قمّة اللاخلاق أولاً، واللامهنية ثانياً، وقدح وذم وتحقير وعنف معنوي بكلّ ما للكلمة من معنى تعرّضت له داخل المحكمة.

أضع ما يحصل بعهدة النقيب ابراهيم ولد ابتي المحترم الذي وعد بالتصرف، ووزارة العدل لوضع حدّ لبعض من عينتهم الدولة وكلاء عنها ممن تسوّل له نفسه التباهي بقربه للمسؤولين، للتعامل بهذا السوء مع محامية اجنبية تقوم بواجبها وفق الأصول.

وهنا استغرب من السادة القضاة الحريصين على حسن سير المحاكمة ودولة القانون، تجاهلهم وتجاوزهم لهذه التعديات التي تُمارس عليّ، لا سيما وكيل الجمهورية المحترم ورئيس المحكمة الموقر وعدم وضع حدّ لهذا النوع من التعديات بتأنيب مباشر علني لمن اطلقه او بغيره من الاجراءات عوضاً عن إسكات فريق دفاع يعترض على هذه الممارسات، فريق بات لا يعرف عمّا يدافع في هذه القضية،

أعن موكله ام الدستور ام الدولة ام اعضائه ام رئاسة الجمهورية ام كرامته.

فاختلط الحابل بالنابل وباتت قضية العشرية  مئوية  التعديات .

اعذروني إذا تأثرت، المحاماة كما عرفتها لا تتسوّل كلام ولا تُرفض عن باب ولا يقف بوجهها أمن محكمة، ولا تُهان

ولا تؤمَر.

إنّي تعلّمت واعتنقت ومارست المحامات  لانها Métier des Nobles

وتشرّفت بمعرفتكم.

انواكشوط  ١١/٤/٢٠٢٣

  • Related Posts

    من هو الداعم حقا لفخامة الرئيس؟ / محمد الأمين الفاضل

      أخبار اليوم.   إن الموظف الذي يؤدي مهامه على أحسن وجه هو من يدعم حقا رئيس الجمهورية، والموظف الذي لا يؤدي واجبه هو أشرس معارض لرئيس الجمهورية، معارض له بالممارسة…

    اقرأ المزيد

    نحوتأطير مدني حديث للمجتمع / دحان ولد الطالب عثمان

    أخبار اليوم.   أرى أننا اليوم بحاجة إلى أطر حديثة للتنشئة المدنية وتنظيم المشاركة المجتمعية، لا تكون أدوات للتعبئة السياسية ولا للرقابة أو المتابعة المخابراتية، وإنما فضاءات حقيقية لتأهيل المواطن، وترسيخ…

    اقرأ المزيد

    مقابلات

    حكمة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تصون موريتانيا من الانزلاق إلى المجهول

    • أبريل 27, 2026
    حكمة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تصون موريتانيا من الانزلاق إلى المجهول

    معًا على درب الشهداء… حين يصبح الوفاء مشروعَ وحدةٍ لا مجردَ ذكرى

    • أبريل 19, 2026
    معًا على درب الشهداء… حين يصبح الوفاء مشروعَ وحدةٍ لا مجردَ ذكرى

    وفد عسكري أسباني يختتم زيارة لموريتانيا

    • مارس 25, 2026
    وفد عسكري أسباني يختتم زيارة لموريتانيا

    النفط الفنزويلي بين وهم القوة وحدود الهيمنة ياسين عبدالقادر الزوي / باحت في الشؤون

    • يناير 11, 2026
    النفط الفنزويلي بين وهم القوة وحدود الهيمنة ياسين عبدالقادر الزوي / باحت في الشؤون

    الحوار الوطني والأهداف المنشودة ./ محمدمحمودعبدالجبار

    • يناير 6, 2026
    الحوار الوطني  والأهداف المنشودة ./ محمدمحمودعبدالجبار

    موريتانيا والدولة الريعية: حين ينكسر العقد الاجتماعي ويتحوّل الريع إلى بديل للشرعية

    • يناير 5, 2026
    موريتانيا والدولة الريعية: حين ينكسر العقد الاجتماعي ويتحوّل الريع إلى بديل للشرعية