عمال بالحالة المدنية يطالبون رئيس الجمهورية بإنصافهم ورفع الظلم عنهم

وكالة أخبار اليوم    أصدرت مجموعة من عمال الحالة المدنية المكتتبين في المسابقة التي نظمت سنة 2010، بيانا اليوم، موجها إلى رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء.

العمال قالوا إن البيان بصدد لفت الانتباه إلى ما تعرضوا له من ظلم خلال الإثني عشر سنة الماضية وحتى اليوم، مطالبين بالإنصاف ورد الظلم عنهم.

نص البيان:

“12 سنة من الظلم.. لقد حان وقت الانصاف

إلى فخامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء.

يسرنا نحن مجموعة عمال الحالة المدنية المكتتبين في المسابقة التي نظمت سنة 2010م، أن نلفت انتباهكم إلى ما تعرضنا له من ظلم خلال الإثني عشر سنة الماضية وحتى اليوم.

ففي سنة 2010 نظمت مسابقة للاكتتاب في الوظيفة، وذلك وفق الإجراءات المعهودة للاكتتاب في الوظيفة العمومية، لصالح المكتب الوطني للحالة المدنية، عن طريق مراسلات بين وزير الداخلية واللامركزية والوزير الأول، الرسالة رقم (0004) الصادر بتاريخ 06/01/2010، ووزير الوظيفة العمومية ورئيس اللجنة الوطنية للمسابقات من جهة أخر  (الرسالة رقم 0111) الصادر بتاريخ 16/2/2010.

لتتوج هذه المراسلات بتنظيم المسابقة في 10 إبريل 2010، وتعلن نتائجها في 02 مايو 2010، وتسلم نسخة من محضر المداولات لوزارة الوظيفة العمومية ووزارة المالية ووزارة الداخلية والمكتب الوطني للحالة المدنية.

كما تضمن التقرير السنوي للجنة الوطنية للمسابقات المسؤولة عن الاكتتاب في الوظيفة العمومية لسنة 2010، قائمة بأسماء جميع من اجتازوا هذه المسابقة.

إلا أن إجراءات الترسيم توقفت فجأة وبشكل غير قانوني وغير منصف، وقد سعينا جاهدين من أجل إتمام إجراءات ترسيمنا ولكن دون جدوى.

ما أرغمنا على الرضوخ لمقتضيات قانون الشغل والاتفاقيات الجماعية، الأمر الذي دفعنا للجوء إلى القضاء ورفع الملف إلى الغرفة الإدارية بالمحكمة العليا.

والتي حكمت – بعد معاينة القضاة للقطاعات المعنية – بأحقية هذه المجموعة في الترسيم كموظفين عموميين مكتتبين من قبل وزارة الداخلية واللامركزية، لصالح المكتب الوطني للحالة المدنية، (القرار رقم 39/2021 الصادر بتاريخ 29 نفمبر2021).

وانطلاقا مما سبق فإننا نذكر الجميعً بالظلم الذي مورس علينا منذ 2010 وحتى اليوم.

لذلك وتطبيقا للقانون وللعدالة نلتمس الإنصاف ورد الظلم عنا من رئيس الجمهورية والوزير الأول والوزراء المعنيين .

كما نهيب بالرأي العام الوطني وكل الفاعلين، أن يقفوا إلى جانبنا انتصارا للحق ومساعدة في رفع الظلم.

وننوه إلى أن تسوية وضعيتنا قانونيا لا ترتب أي تكاليف على ميزانية الدولة فنحن نتقاضى مرتبات من المؤسسة التي نعمل فيها، ولا نريد أكثر من تصحيح وضعيتنا قانونيا.

والله ولي التوفيق.”

  • Related Posts

    شركة سوناطراك وسينوبك توقعان بروتوكول تفاهم لتوسيع التعاون في قطاع الطاقة

    أخباراليوم.  وقع مجمع “سوناطراك” الجزائري والشركة الصينية “سينوبك” بروتوكول تفاهم في العاصمة الصينية بكين، يهدف إلى استكشاف فرص التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك. ويشمل الاتفاق المحروقات التقليدية…

    اقرأ المزيد

    مطارات المغرب تستقبل أكثر من 22.2 مليون مسافر خلال سبعة أشهر

    أخبار اليوم.  أعلن المكتب الوطني للمطارات أن عدد المسافرين الذين عبروا مطارات المغرب خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 بلغ 22 مليونا و282 ألفا و997 مسافرا، مسجلا نموا بنسبة…

    اقرأ المزيد

    مقابلات

    حكمة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تصون موريتانيا من الانزلاق إلى المجهول

    • أبريل 27, 2026
    حكمة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تصون موريتانيا من الانزلاق إلى المجهول

    معًا على درب الشهداء… حين يصبح الوفاء مشروعَ وحدةٍ لا مجردَ ذكرى

    • أبريل 19, 2026
    معًا على درب الشهداء… حين يصبح الوفاء مشروعَ وحدةٍ لا مجردَ ذكرى

    وفد عسكري أسباني يختتم زيارة لموريتانيا

    • مارس 25, 2026
    وفد عسكري أسباني يختتم زيارة لموريتانيا

    النفط الفنزويلي بين وهم القوة وحدود الهيمنة ياسين عبدالقادر الزوي / باحت في الشؤون

    • يناير 11, 2026
    النفط الفنزويلي بين وهم القوة وحدود الهيمنة ياسين عبدالقادر الزوي / باحت في الشؤون

    الحوار الوطني والأهداف المنشودة ./ محمدمحمودعبدالجبار

    • يناير 6, 2026
    الحوار الوطني  والأهداف المنشودة ./ محمدمحمودعبدالجبار

    موريتانيا والدولة الريعية: حين ينكسر العقد الاجتماعي ويتحوّل الريع إلى بديل للشرعية

    • يناير 5, 2026
    موريتانيا والدولة الريعية: حين ينكسر العقد الاجتماعي ويتحوّل الريع إلى بديل للشرعية