سونكو: ما حدث بغينيا بيساو خدعة ويجب ضمان حصول الفائز على حقه

author
0 minutes, 2 seconds Read

أخباراليوم.   قال الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو إن “الجميع يعلم أن ما حدث في غينيا بيساو كان خدعة” في إشارة إلى الانقلاب العسكري الذي وقع الأربعاء الماضي، وأطاح بالرئيس عمرو سيسوكو إمبالو.

 

وأضاف سونكو في حديث له الجمعة أمام البرلمان ردا على سؤال لأحد النواب، أن هدف الانقلاب هو “وقف العملية الانتخابية”، وذلك في الوقت الذي كانت فيه نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية على وشك الإعلان.

 

وحث على “مواصلة اللجنة الانتخابية عملها، لضمان حصول الفائز على حقه” خلال الاقتراع الذي نظم يوم الأحد الماضي، كما دعا إلى “الإفراج عن المعتقلين، وخاصة دومينغوس سيمويس بيريرا، الذي لم يكن حتى مترشحا”.

 

ويأتي تصريح سونكو يوما بعد إعلان وزارة الخارجية السنغالية وصول الرئيس المخلوع عمرو سيسوكو إمبالو إلى البلاد، إثر وساطة من حكومة داكار لدى الانقلابيين في بيساو، كما يأتي كذلك عقب إعلان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) أنها قررت إرسال “بعثة وساطة رفيعة المستوى إلى غينيا بيساو للتواصل مع قادة الانقلاب بهدف ضمان استعادة النظام الدستوري بالكامل”، وقررت كذلك تعليق عضوية عضوية البلاد في المنظمة.

 

وقد نصّب العسكريون قائد القوات البرية الجنرال هورتا إنتا الخميس رئيسا انتقاليا لمدة سنة، والجنرال توماس دجاسي رئيسا لأركان الجيش.

 

ويوم أمس الجمعة، عين الرئيس الانتقالي، إليديو فيرا تي الذي كان وزيرا للمالية في عهد الرئيس المخلوع، رئيسا للوزراء، ووزيرا للمالية في نفس الوقت.

 

وقد شهدت البلاد رفع حظر التجول الليلي، وإعادة فتح الحدود، كما صدر أمر بإعادة فتح المدارس والأسواق والمؤسسات الخاصة، في مؤشر على استقرار الوضع بعد الانقلاب العسكري.

 

وبالمقابل أعلن زعيم المعارضة البيساو غينية فرناندو دياس مجددا فوزه في الانتخابات الرئاسية، متهما سيسوكو بـ”تدبير الانقلاب” لمنعه هو من الوصول إلى السلطة.

 

واستولى الجيش على السلطة في غينيا بيساو يوما قبل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ويعتبر هذا خامس انقلاب في تاريخ البلاد منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974.

Similar Posts