أخبار اليوم. وقعت غانا وبوركينا فاسو، اليوم الثلاثاء، اتفاقية للتعاون الأمني والدفاعي، بهدف تعزيز الرقابة الحدودية بين البلدين.
وتم توقيع الاتفاقية بين وزارتي الدفاع الغانية والحرب والدفاع الوطني البوركينية.
وحسب ما نقلت وكالة الأنباء الغانية، تهدف الاتفاقية إلى حماية الاستقرار الاقتصادي، عبر تأمين الممرات الحدودية وطرق الإمداد الحيوية، إضافة إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين الجارين. وتشمل الاتفاقية مرافقة أمنية وعسكرية لتأمين الممرات التجارية.
ويُذكر أن الحدود المشتركة بين غانا وبوركينا فاسو تشهد تحديات أمنية منذ سنوات، مرتبطة بأنشطة مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة. وكان آخر هجوم دموي في المنطقة الحدودية بين البلدين، في فبراير من العام الجاري، وأسفر عن مقتل مواطنين غانيين كانوا داخل الأراضي البوركينية.
وبعد الجفاء الذي شهدته العلاقات بين واغادوغو وأكرا خلال الفترة الأخيرة من ولاية الرئيس الغاني السابق نانا أكوفو أدو، عادت العلاقات إلى الدفء، خصوصًا بعد وصول الرئيس الحالي جون ماهاما، وزيارته لواغادوغو، واستجابة الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو، الملازم إبراهيم تراوري، لدعوة من ماهاما لزيارة أكرا.
وكانت غانا وبوركينا فاسو قد وقعتا، في فبراير الماضي، سبع اتفاقيات ثنائية خلال اجتماع اللجنة المشتركة الدائمة للتعاون بين البلدين، التي تعطلت أعمالها لعدة سنوات، وشملت الاتفاقيات مجالات التعاون الاقتصادي، وتعزيز التجارة البينية وإدارة الحدود.
وتستغل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التابعة لتنظيم القاعدة، بعض الممرات الحدودية بين غانا وبوركينا فاسو في تهريب الأسلحة والمقاتلين، وتسعى الجماعة إلى توسيع نشاطها نحو ما يعرف بدول خليج غينيا، بهدف تأمين ممر مباشر يربط فروعها في منطقة الساحل بالمحيط الأطلسي.









