أخبار اليوم. تسعى السلطات الموريتانية إلى رفع نسبة اعتماد بروتوكول الإنترنت الجديد “IPv6” إلى 25% بحلول نهاية عام 2026، في إطار استعداداتها لدعم شبكات الجيل الخامس (5G) التي دشنتها تجارياً في مايو الماضي، إلى جانب تعزيز البنية التحتية الرقمية للبلاد.
وعُقد الأسبوع الماضي، اجتماع للجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ هذه الاستراتيجية الوطنية، برئاسة وزير التحول الرقمي وتحديث الإدارة، أحمد سالم ولد بد، حيث ناقش المجتمعون مدى التقدم المحرَز في نشر البروتوكول الجديد، والإجراءات اللازمة لتسريع وتيرة التحول.
وأوضحت وزارة التحول الرقمي في منشور لها، أن “IPv6″ بفضل هندسته الحديثة، يعزز أمن الاتصالات، وسلاسة التبادلات، ومرونة البنى التحتية الرقمية، خاصة في سياق نشر 5G التي ستتيح ربط ملايين الأجهزة وتطوير خدمات رقمية جديدة”.
وأشارت الوزارة إلى أن تعميم ” IPv6″ يُشكل رافعة أساسية لضمان الأمان والأداء وقابلية التوسع في شبكات المستقبل، إلى جانب دعم تقنيات متقدمة مثل الحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من الخدمات الرقمية من الجيل الجديد.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن جميع مشغلي الاتصالات في موريتانيا قاموا حتى الآن بنشره على شبكاتهم وخدماتهم، فيما نجح أحد المشغلين (لم تُكشف هويته) في تحويل أكثر من 15% من قاعدة مشتركيه إلى البروتوكول الجديد.
غير أن التحدي الأكبر يبقى في مدى القدرة على بلوغ الأهداف المحددة في الوقت المناسب، خصوصاً أن التحول إلى “IPv6” لا يزال بطيئاً في إفريقيا عموماً. وتشير “جمعية الإنترنت” (Internet Society) إلى أن عدة عوامل تعيق التبني، من بينها الجهد التقني والمالي المطلوب لتكييف الشبكات والمعدات والخدمات الحالية، فضلاً عن تفضيل بعض الفاعلين تأجيل استثماراتهم بانتظار تبني أوسع من قبل شركائهم أو منافسيهم أو مقدمي الخدمات.









