أخبار اليوم. أشرف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، السيد البكاي ولد عبد المالك، مساء اليوم الخميس، بمركز الاستقبال المؤقت للأجانب بمدينة نواذيبو، على تدشين مكتب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالمركز.
وعقب حفل التدشين، عقد رئيس اللجنة اجتماعًا مع هيئات الأمم المتحدة العاملة بالمركز والشركاء الوطنيين المتدخلين في مجال رعاية وإيواء المهاجرين غير النظاميين، كما ترأس لقاءً تفاعليًا موسعًا بمركز المعرفة، جمع منظمات المجتمع المدني المحلية والفاعلين الجمعويين بالمدينة.
وأوضح رئيس اللجنة، في تصريح للمكتب الجهوي للوكالة الموريتانية للأنباء بنواذيبو، في ختام اليوم الثاني من زيارته للولاية، أنه يتوجه بالشكر إلى جميع المتدخلين في مجال الهجرة، بدءًا بالأجهزة الأمنية المختصة التي تتولى عمليات الإنقاذ، ووصولًا إلى العاملين بمركز الاستقبال، الذي أنشأته الدولة الموريتانية استجابة لتوصيات الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن المركز يضم ممثلين عن مختلف الشركاء العاملين في هذا المجال، من بينهم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والهلال الأحمر الموريتاني، والصليب الأحمر الدولي، والهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة غوث اللاجئين.
وأضاف أن المركز يتمتع بطاقة استيعابية كبيرة مع إمكانية التوسعة عند الحاجة، ويضم عدة مرافق وخدمات، تشمل استقبال المهاجرين فور وصولهم، وتقييم أوضاعهم الصحية، وتوجيههم وفق احتياجاتهم، وتوفير الرعاية الصحية، إلى جانب الملابس والبطانيات والأفرشة والأحذية ومواد النظافة الشخصية، فضلًا عن الوجبات الغذائية، نظرًا لوصولهم في كثير من الأحيان في أوضاع إنسانية صعبة بعد رحلات بحرية شاقة.
وكان رئيس اللجنة قد استهل برنامج اليوم بزيارة إلى الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، حيث عقد لقاءً مع النقابات وممثلي العمال، قبل أن يزور فرقة الدرك الوطني بحي كانصادو، وميناء نواذيبو المستقل، والمفوضية المركزية للشرطة، ومستشفى التخصصات.
واطلع، خلال هذه الزيارات، على واقع العمال والتحديات التي يواجهونها، وظروف الاحتجاز ومدده، وآليات التعامل مع المخالفين لشروط الإقامة، والإجراءات المتبعة في ترحيل المهاجرين غير النظاميين.
ورافق رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، خلال مختلف محطات هذه الزيارة، الأمين العام للجنة وعدد من أعضائها وأطرها









