وأعرب الطرفان الغابوني والفرنسي عن تطلعهما من خلال هذه الخطوة، إلى “ضمان المرحلة الثالثة من تحديث خط السكة الحديدية” الذي يسهم بنسبة 20% في الناتج المحلي الإجمالي للغابون.
وأفادت مسؤولة البنية التحية والطاقة في شركة “بروباركو” كريستيل بوربون سيكليه، لإذاعة فرنسا الدولية بأن الأعمال التي ستجرى على خط السكك الحديدية “ستسمح بتحسين نقل المعادن من حيث السعة وكذلك الموثوقية، وبالتالي خلق منظومة لوجستية أكثر كفاءة بفضل جودة سلسلة القيمة، ليس فقط لصالح شركات التعدين، وإنما لصالح شحن البضائع ونقل المسافرين كذلك”.
ووقع الطرفان كذلك بروتوكول اتفاق يتعلق بمعالجة خامات المنغنيز، يقضي باستثمار مجموعة التعدين الفرنسية “إيراميت” لرفع قدراتها على المعالجة المحلية للخام إلى 700 ألف طن بحلول سنة 2031.
وشمل التوقيع أيضا “خطاب نيات” حول مستقبل “معسكر الجنرال ديغول” الواقع بالعاصمة ليبرفيل، إضافة إلى بروتوكول اتفاق يتعلق بتوليد الطاقة الكهرومائية، من شأنه “تحسين فرص الحصول على الماء الشروب” في الغابون.
وأثارت الزيارة انتقادات من طرف المعارضة، حيث وصفت بعض الأطراف نتائجها بـ”الهزيلة” وبـ”غير الملموسة”، مضيفة أنها كانت “زيارة للاستعراض” فقط.
وقال السيناتور الغابوني السابق ميشيل أونغوندو لوندا في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية، إن الاتفاقية المبرمة مع “شركة إيراميت ستصبح متجاوزة وعقيمة حتى قبل أن تدخل حيز التنفيذ”.
ويأتي تركيز الزيارة على الجانب الاقتصادي، في وقت تسعى فيه الغابون إلى إبرام اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي، حيث ترغب في الحصول على قرض جديد قد تصل قيمته 1.5 مليار دولار.
وتعاني البلاد المنتجة والمصدرة للنفط والغاز، من مديونية متراكمة، وقد كشفت في وقت سابق أن حجم ديونها يتجاوز 70% من ناتجها المحلي الإجمالي









