أخباراليوم. قال الحاصل على المرتبة الثانية في باكلوريا العلوم الطبيعية 2026 المصطفى الدح مولود إن ما حققه من تميز كان ثمرة للمزج بين ورده القرآني اليومي والانتظام في مواكبة دروسه وتدارسها، مردفا أنه يطمح في المستقبل لأن يكون طبيبا.
وأضاف ولد الدح مولود في حديث مع وكالة الأخبار المستقلة أنه حصل على شهادة ختم الدروس الابتدائية من ثانوية الامتياز بتفرغ زينه، ثم التحق بالثانوية العسكرية وواصل بها مساره حتى توج بالحصول على المرتبة الثانية وطنيا في شعبة العلوم الطبيعية.
وذكر ولد الدح مولود أن بعض المواد كان يجد فيها صعوبة خصوصا الفرنسية، وأنه استطاع هذا العام التغلب على ذلك النقص، شاكرا لأساتذة وطاقم الثانوية العسكرية جهودهم التي أثمرت هذه الرتبة.
وأوضح أن الثانوية العسكرية وضعتهم في ظروف استطاعوا من خلالها أن يحققوا هذه النتيجة ويصلوا لهذه المرتبة، وذلك عبر العمل الجماعي بين التلاميذ ووجودهم في سكن يضمهم جميعا، مؤكدا أن أهم دافع له هم والداه وأطقم الثانوية العسكرية.
وأردف أنه تلقى خبر حصوله على هذه المرتبة الوطنية وهو جالس مع زملائه فوق منزل أهله، حيث سمع أصوات أهله يتباشرون بالخبر ويذكرون أنه أعلنته وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه عبر صفحتها في الفيسبوك.
ونبه ولد الدح مولود إلى أنه كانت توجد لديهم مراجعة ليلية جماعية، وتارة صباحا لمن يفضله، مردفا أن برنامجه الشخصي كان يخصص فترة الصباح الباكر للمواد الحفظية، وفترة الليل للمواد الصعبة كالفيزياء والعلوم والرياضيات.
ونصح ولد الدح مولود الطلاب المترشحين مستقبلا في هذه الشعبة بتحسين العلاقة بالله تعالى، مؤكدا أنها أهم أسباب النجاح، وكذا المواظبة على قراءة القرآن الكريم، ثم الاجتهاد بعد ذلك من أجل استيعاب البرنامج وعدم إهمال المواد الثانوية.









