أخباراليوم. أقرت الوكالة الفرنسية للتنمية بوجود مخالفات في تنفيذ مشروع آفطوط الشرقي الخاص بتوفير مياه الشرب والكهرباء، مؤكدة أن المبالغ المرتبطة بهذه التجاوزات “لا تتوافق مع المعايير المعتمدة”.
وقال مدير الوكالة إغناس مونكام دافيرات – خلال خلال عرض أمام الصحافة لحصيلة 2025 لإنجازات الوكالة في موريتانيا – إن التحقيقات التي أُجريت بشأن المشروع كشفت عن وجود اختلالات، موضحا أن الوكالة تتابع الملف مع الجهات الموريتانية المعنية من أجل تحديد الإجراءات المناسبة.
وأوضح المسؤول الفرنسي أن مشروع آفطوط الشرقي ممول عبر قرض بقيمة نحو 22.5 مليون يورو قدمته الوكالة للدولة الموريتانية، التي تظل مسؤولة عن سداده.، مؤكدا على التزام الوكالة بسياسة “عدم التسامح مطلقًا” مع أي شكل من أشكال الفساد أو سوء استخدام المال العام.
وأشار مدير الوكالة إلى أن حضور المؤسسة في موريتانيا يعود إلى عام 1978، وأنها تشرف حاليا على 42 مشروعا قيد التنفيذ، بقيمة استثمارات إجمالية تقارب 20 مليار أوقية جديدة، بينما يبلغ متوسط حجم التمويلات السنوية خلال الفترة 2020-2025 نحو 3 مليارات أوقية جديدة.
ووفق المسؤول الفرنسي يأتي الأمن الغذائي في مقدمة أولويات الوكالة، إذ يمثل نحو نصف محفظة مشاريعها في موريتانيا.
أشار إلى أنه من بين المشاريع الجديدة التي تم اعتمادها مشروع “إنما تمورت انعاج” في ولاية تكانت، بميزانية تبلغ 43 مليون يورو للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2031.
وبحسب الوكالة٬ يهدف المشروع إلى دعم التنمية الزراعية والبيئية عبر استصلاح 3100 هكتار من الأراضي الزراعية، وتشجير 1500 هكتار من الغابات، وتثبيت 300 هكتار من الكثبان الرملية، إضافة إلى إعادة تأهيل 200 هكتار من المراعي.
وأوضح أن دعم الشباب يمثل محورا مهمًا في تدخلات الوكالة، حيث يستحوذ على 13% من التزاماتها حسب الحصيلة.
وقال إنه من خلال مشروع دعم تطوير ريادة الأعمال في موريتانيا (PADEM)، تعمل الوكالة على مساعدة الشباب، وخاصة النساء، على إنشاء مشاريعهم الخاصة “وقد ساهم المشروع حتى الآن في تأسيس 419 مؤسسة وتوفير 1200 فرصة عمل، مع هدف الوصول إلى 2000 مؤسسة و6000 وظيفة”.
وأضاف أن قطاعات البنية التحتية، بما فيها الطاقة والمياه والصرف الصحي والتنمية المحلية “تمثل 31% من إجمالي استثمارات الوكالة الفرنسية للتنمية في موريتانيا









