أخبار اليوم. في رد ضمني على تدوينة الوزير السابق محمد فال ولد بلال عن رؤياه عن العيش في سنة 2050م، وفي تدوينة “معارضة” لها كتب رئيس جهة لبراكنه محمد المصطفى محمد محمود:
في عام 2050 سيكون عمري قد تجاوز 120 سنة، لكن لا يهم.
سأواصل الكتابة على فيسبوك،
وسأبقى فتىً بالكوفيات،
حاضرًا في المناسبات،
وربما أرقص على نغمات الضلال.
لن أفوّت الفرصة،
سأكون من مؤسسي آخر حزب،
وأحضر كل اللقاءات
كي أكون مواليًا ومعارضًا،
وكي أكون لا هذا ولا ذاك.
سأدعم كل الاستحقاقات
وأخسرها جميعًا،
وأكتب ما لا يليق،
وأظنه مقبولًا بمنطق العبث والعمى.
لكن الأهم،
سأبقى حاقدًا، حاسدًا،
خبيرًا… ومخبرًا،
إلى غاية سنة 2100.
من صفحة محمد المصطفى محمد محمود رئيس جهة لبراكنه









