أخبار اليوم. أعاد حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة قرب بلدة أوردا في وسط إسبانيا، الذي أودى بحياة 69 شخصا، طرح الأسئلة بشأن منظومة الأمان في شبكات السكك الحديدية.
ووقع الحادث -الأربعاء الماضي- قرب مدينة طليطلة عندما توقف قطار سريع بسبب عطل في الإشارات، وبعد قليل اصطدم به قطار سريع آخر بسرعة فائقة، مما أدى إلى خروج عدة عربات عن القضبان وسقوط ما لا يقل عن 3 عربات في المنحدر أسفل
وخلصت صحيفة صنداي تايمز إلى أن الحادث يضع إسبانيا أمام ضرورة إجراء تحقيق شامل في إجراءات التشغيل والصيانة والإشراف، ولا سيما بعد سلسلة حوادث دامية طالت شبكة القطارات فائقة السرعة، محذرة من اختزال الكارثة في خطأ بشري فردي.
وتُعدّ الحادثة ثاني حادث قطارات مميت في إسبانيا يتعلق بالقطارات فائقة السرعة في أقل من عام، ويأتي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الوطنية.
وفي مقال بالصحيفة البريطانية، رأى الكاتب كريستيان وولمار أن التحقيق ينبغي ألا يقتصر على تحديد المسؤول عن الخطأ المحتمل، بل لا بد أن يكشف أيضا، كيف سمحت أنظمة يفترض أن تمنع الكوارث بتحوله إلى حادث مميت.









