أخباراليوم. – تعهد وزيرة الوظيفة العمومية والعمل، ورئيسة البعثة الحكومية إلى ولاية إنشيري مريم بيجل هميد، بالعمل على تحديد النواقص في مجال الخدمات الأساسية ضمن تحضيرات إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية.
وأضاف بنت هميد خلال حديثه في اجتماع في أكجوجت مساء أمس بمقر جهة إنشيري، أنه سيعملون على جرد الاحتياجات ذات الأولوية في الولاية من خلال التشاور المباشر مع المواطنين، بالتوازي، مع العمل على تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المبرمجة ضمن المرحلة الأولى، ومعالجة مظاهر التأخر والتباطؤ في إنجاز بعض مكوناتها التنموية.
ونبهت الوزيرة خلال حديثها إلى أن زيارتها لا تقتصر على إطلاق مشاورات المرحلة الثانية من البرنامج، بل تشمل أيضا متابعة حصيلة المرحلة الأولى، والوقوف ميدانيا على ما تحقق من إنجازات، والاطلاع على وضعية المشاريع التي لا تزال الأشغال متواصلة فيها.
واستعرضت بنت هميد واقع مكونات المرحلة الأولى من البرنامج، مؤكدة أن المكونة الصحية شهدت تقدما ملحوظا في مقاطعتي أكجوجت وبنشاب، حيث تتواصل الأشغال في بناء المستشفى الجهوي، وترميم المركز الصحي بمدينة أكجوجت، وإعادة تأهيل النقطة الصحية في بلواخ.
وأضافت أنه في مكونة المياه اكتمل إنجاز الخزان المائي، كما تم تنفيذ التدخلات المتعلقة بتحلية المياه، إضافة إلى توسيع شبكة التوزيع بمدينة أكجوجت على امتداد 3.5 كيلومتر.
وقالت بنت هميد إن مشاورتها مع ساكنة الولاية ومنتخبيها تندرج في إطار ما وصفته بالتوجه الرامي إلى إشراك المواطنين في تحديد أولويات التنمية المحلية، من خلال الوقوف على احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتوجيه المشاريع والتدخلات الحكومية وفقا للأولويات التي يعبّرون عنها، بما يكرّس مبادئ الإنصاف والعدالة في توزيع الخدمات ومكتسبات التنمية، تنفيذا لتوجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني









