أخباراليوم – دعا الرئيس الانتقالي النيجري الجنرال عبد الرحمن تياني الخميس، إلى “عدالة استباقية وحازمة” تعزز “السيادة الوطنية” للبلاد، انسجاما مع التوجه الذي يظهره منذ وصوله السلطة إثر انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المدني محمد بازوم أواخر يوليو 2023.
وأكد تياني خلال افتتاحه السنة القضائية 2026-2027، أن “إقامة العدل باسم الشعب النيجري يعتبر أعلى أشكال ممارسة السيادة”، داعيا القضاة والمشتغلين بالقانون إلى “ابتكار هندسة قانونية” للدفاع عن البلاد في النزاعات الدولية، وضمان الحصول على التعويضات المالية الممنوحة لها.
وطالب في خطابه الافتتاحي بمواجهة “الرهانات الاستراتيجية المعاصرة”، كما حث الجسم القضائي النيجري على إدماج عمله ضمن “دينامية إعادة التأسيس”، مجددا التزام سلطاته بتزويد المنظومة القضائية بالإمكانيات المادية والبشرية والتكنولوجية اللازمة “رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة”.
وحضرت افتتاح السنة القضائية بالنيجر وفود من دولتي مالي وبوركينا فاسو، حليفتي البلاد في كونفدرالية دول الساحل، في خطوة لإظهار الوحدة والعمل المشترك بين البلدان الثلاثة.
ويأتي افتتاح السنة القضائية الجديدة، في ظل استمرار اعتقال الرئيس المخلوع محمد بازوم منذ الإطاحة به في 23 يوليو 2023، دون أن يخضع لمحاكمة، رغم إعلان المجلس العسكري الحاكم في وقت سابق نيته إخضاعه للمحاكمة بتهمة “الخيانة العظمى”، و”تقويض أمن الدولة”.
وبالمقابل يتحدث ذوو الرئيس السابق وأنصاره عن خضوعه “لاحتجاز تعسفي”، محملين السلطات العسكرية الحاكمة المسؤولية عن سلامته وسلامة زوجته المحتجزة معه خديجة بازوم.









