أخباراليوم. طالب الأمين العام للنقابة الوطنية لمهنيي الصحة الشيخ الولي أحمد بتحسين الرواتب والظروف المادية لعمال الصحة قبل نقاش ميزانية 2027 وذكرى عيد الاستقلال الوطني، ضمانا لجودة الخدمات الصحية وتحقيق أهداف التنمية.
وقال ولد أحمد في رسالة موجهة للرئيس محمد ولد الغزواني، إن يرفعون هذا المطالب على أمل أن تتحقق قبل نقاش الميزانية العامة للدولة، وقبل أسابيع من ذكرى عيد الاستقلال الوطني، بما يشكل “فرصة لإنصاف الشغيلة الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة”.
وطالب الأمين العام للنقابة باستكمال القيمة المادية لعلاوة الخطر، عبر تفعيل الشق المالي المتبقي من هذه العلاوة، بما يتناسب مع حجم المخاطر اليومية التي يواجهها عمال الصحة، وتطبيقا لبروتوكول الاتفاق الموقع بين عمال القطاع والحكومة سنة 2019.
كما طالب بتوفير سكن “كريم” لمهنيي الصحة عبر منحهم قطعا أرضية، أسوة بالخطوات التي استفاد منها زملاؤهم في قطاعات أخرى كالقضاة وكتاب الضبط والجنود والمعلمين، ومراجعة الرواتب وزيادتها بشكل يتماشى مع العرائض المطلبية المرفوعة.
وطالب ولد أحمد أيضا بدفع متأخرات علاوة البعد لجميع عمال الداخل، وكذا المتأخرات المترتبة على ترسيم الممرضين في الفئة “ب”، وتسوية وضعية التقدمات، مضيفا أن الاستجابة لهذه المطالب ستدفع لتعزيز صمود المنظومة الصحية.
كما رأى ولد أحمد أن تلبية مطالبهم ستحفز الكفاءات الوطنية على العطاء، وتحد من هجرتها إلى خارج القطاع الصحي، آملا أن تتحقق مطالبهم، ليكون عيد الاستقلال القادم عيدا لتثمين جهود “جيش الخط الأمامي” في حماية صحة المواطن.
وفي المقابل، نوّه بما قال إنه تحقق لهم من تطوير للبنية التحتية، وتحديث للتجهيزات، وتوسيع لمظلة التأمين الصحي الشامل، واكتتاب للمهنيين بمختلف تخصصاتهم، ومجانية للكثير من الخدمات، كالنقل الطبي والتكفل بالحوامل والإنعاش.
وتجاوزت الحكومة قبل أيام آخر أجل قانوني للمصادقة على مشروع ميزانية 2027، تمهيدا لإحالته إلى البرلمان لنقاشه والمصادقة عليه، وهو يوم 15 أكتوبر من كل عام، وفقا للقانون النظامي رقم: 039 – 2018 الصادر بتاريخ: 09 أكتوبر 2018.









