ودعا الحزب الذي ترأسه البرلمانية السابقة زينب بنت التقي إلى تذليل العقبات التي تحول دون انطلاق الحوار، معتبرا أنها أسهمت في إجهاض محاولات سابقة للحوار السياسي.
وأكد الحزب خلال اجتماع لجنته الدائمة الأحد خُصّص لنقاش القضايا السياسية الراهنة تمسّكه بالحوار الشامل الذي يرمي إلى تعزيز المكتسبات وصيانتها، وتلبية تطلعات الشعب وتجسيدها.
وشدد الحزب على ضرورة “حرص الجميع على إنجاح الحوار والعمل على بلوغ مراميه، على أرضية الشراكة والمرونة، وبعيدا عن وصاية تموقع سياسي على آخر”.
وجدد الحزب دعوته الجميع إلى “التمسك بأجواء التهدئة التي أرساها الرئيس الحالي، وطبعت المشهد السياسي منذ وصوله إلى الحكم، معتبرا أنها الضامن الأبرز لنجاح أي حوار”.









