أخبار اليوم. أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم شنّه الثلاثاء الماضي على قاعدة عسكرية في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، مدّعياً أنه أودى بحياة 21 عسكرياً. وتباينت الروايات بشأن الحصيلة الفعلية، إذ أشار سكان محليون إلى سقوط عشرة قتلى على الأقل وعشرين جريحاً في صفوف القوات، فيما أفاد مسؤول عسكري بمقتل خمسة عشر جندياً وخمسة من عناصر القوة المدنية المساندة. وأشار المصدر ذاته إلى أن المهاجمين دمّروا القاعدة، مما أجبر القوات على الانسحاب نحو مدينة مونغونو. وتعيش ولاية بورنو على وقع تمرد مسلح متواصل منذ أكثر من سبعة عشر عاماً تقوده جماعة بوكو حرام وفصيل تنظيم الدولة في غرب إفريقيا، خلّف آلاف القتلى وشرّد الملايين.









