أخبار اليوم. عادت حملات النظافة إلى واجهة المشهد في العاصمة نواكشوط، مع إطلاق حزب الإنصاف الحاكم مبادرة تطوعية شملت البلديات التسع، بالتزامن مع تحركات مماثلة على المستوى البلدي، في وقت أقرت فيه الحكومة بعدم رضاها عن واقع النظافة في المدينة.
وقال الحزب إن حملته تأتي استجابة لدعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى إطلاق هبة وطنية للنظافة، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والمرافق العامة.
وأشرف على انطلاقتها الأمين الدائم المكلف بالاستصلاح الترابي والعمران والاستدامة البيئية، سيدي محمد ولد بونا، الملقب «المدير»، بمشاركة رئيسة جهة نواكشوط، واتحاديي الحزب في ولايات العاصمة الثلاث، وعدد من العمد والمنتخبين والأطر والمناضلين.
وشملت المبادرة تدخلات ميدانية متزامنة في مختلف بلديات العاصمة، بمشاركة الهيئات الحزبية والمتطوعين، فيما أطلقت بلدية عرفات حملة مماثلة.
ويقول حزب الإنصاف إن هذه الأنشطة تهدف إلى تحسين المشهد الحضري وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الجماعية تجاه البيئة والممتلكات العامة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الانتقادات الموجهة إلى واقع النظافة في نواكشوط، رغم تعاقب شركات تولت هذه المهمة، كان آخرها الشركة المغربية «أرما».
وقد أبدت الحكومة بدورها عدم رضاها عن الوضع القائم، إذ أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي، خلال زيارة ميدانية أمس لعدد من المنشآت الصحية والخدمية في العاصمة، أن واقع النظافة لا يبعث على الرضا، في إشارة إلى استمرار التحديات المرتبطة بنظافة المدينة.









