أخباراليوم. اتفقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” وكونفدرالية دول الساحل، على أن “المبادئ التي يجب أن توجه علاقاتهما الثنائية، هي حسن الجوار، واحترام السيادة، والكرامة، والرفاه لشعوب غرب إفريقيا”.
وأوضح بيان مشترك صادر السبت عن اجتماع بين الطرفين في السنغال، ترأسه وزير الخارجية السنغالي الشيخ نيانغ ممثلا لمنظمة “إيكواس”، وكاراموكو جان ماري تراوري وزير خارجية بوركينا فاسو ممثلا لكونفدرالية دول الساحل، أن التكتلين اتفقا كذلك على “إنشاء مجموعات عمل موضوعاتية مشتركة لإجراء المباحثات الفنية بهدف رئيسي يتمثل في إبرام اتفاق إطار للتعاون” بينهما.
وبحسب البيان فإن نتائج الاتفاق ستعرض على وزراء خارجية الدول الأربع لتقييمها قبل اجتماعهم المقبل، الذي سيحدد تاريخه ومكانه “عقب المشاورات عبر القنوات الدبلوماسية”.
وأكد البيان إرادة الطرفين المشتركة في “التوصل إلى إطار تعاون متوازن وواقعي يحافظ على مصالح شعوبهما”، مشيرا إلى أنهما أجريا “تبادلا للآراء حول مجالات الاهتمام المشترك التي يمكن تنظيم المناقشات القادمة حولها”، وذلك “متابعة لمشاوراتهما المنعقدة في 22 مايو 2025 بباماكو”.
وأشاد الطرفان بـ”روح الإخاء والاحترام المتبادل والانفتاح التي سادت طوال مناقشاتهما”، وذكرا بـ”الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية العميقة التي تجمع بين شعوبهما”.
وانسحبت مالي والنيجر وبوركينا فاسو رسميا من “إيكواس” في 29 يناير 2025، بعد أزيد من سنة من التوتر بين الطرفين، حيث تتهم الدول الثلاث المنظمة بـ”الابتعاد عن المثل العليا التي تأسست عليها”.
ويأتي قرار الانسحاب على خلفية موقف المنظمة غرب الإفريقية من الانقلابات العسكرية التي شهدتها هذه الدول، وفرضها عقوبات اقتصادية عليها، وهي العقوبات التي رفعت لاحقا دون أن يتنحى العسكريون عن السلطة.
وانخرطت الدول المنسحبة من المنظمة غرب الإفريقية، في تحالف ثلاثي عُرف بكونفدرالية دول الساحل التي تأسست رسميا في يوليو 2024 خلال قمة عقدت بنيامي، وتولت مالي رئاستها الدورية، قبل أن تؤول الرئاسة لاحقا إلى بوركينا فاسو.









