أخبار اليوم. أكدت الرئاسة السنغالية أهمية التعاون بين داكار ونواكشوط، بدءا من استثمار موارد نهر السنغال في المياه والطاقة، وصولا إلى مشروع الغاز المشترك «السلحفاة الكبرى آحميم».
جاء ذلك في بيان بمناسبة استقبال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، الجمعة، وزير الطاقة والنفط محمد ولد عبد الفتاح، المفوض السامي السابق لمنظمة استثمار نهر السنغال، في لقاء تناول آفاق التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.
ووفقا لبيان صادر عن الرئاسة السنغالية، أعرب ولد عبد الفتاح عن شكره للسلطات السنغالية على الدعم الذي حظي به خلال نحو أربع سنوات قضاها على رأس منظمة استثمار نهر السنغال، التي تتخذ من داكار مقرا لها، مؤكدا عزمه مواصلة العمل لخدمة الشعبين الموريتاني والسنغالي من موقعه الجديد.
وأوضح البيان أن اللقاء يندرج ضمن سياسة السيادة الطاقوية التي يقودها الرئيس السنغالي، مشيرا إلى أهمية التعاون بين داكار ونواكشوط، بدءا من استثمار موارد نهر السنغال في المياه والطاقة، وصولا إلى مشروع الغاز المشترك «السلحفاة الكبرى آحميم».
واعتبرت الرئاسة السنغالية أن تولي ولد عبد الفتاح حقيبة الطاقة والنفط في موريتانيا، بالنظر إلى خبرته في ملفات التعاون المشترك، يفتح آفاقا جديدة لتعزيز الشراكة بين البلدين في قطاع الطاقة









