أخبار اليوم. دعا المشاركون في الدورة الثالثة من المنتدى الإقليمي للإعلام حول المعلومة والاتصال، التي اختتمت أعمالها في نواكشوط الأربعاء، إلى الإفراج عن صحفيين معتقلين في مالي والنيجر، وتعزيز استقلالية المؤسسات الإعلامية، وإقرار آليات أكثر إنصافا لتعويضها عن المحتوى الذي تنتجه وتستفيد منه المنصات الرقمية.
وطالب المشاركون، في نداء صدر في ختام المنتدى المنعقد يومي 13 و14 أكتوبر/تشرين الأول، بالإفراج عن الصحفي المالي شانا تاكيو والنيجري موسى كاكا، داعين السلطات المعنية إلى ضمان حقوقهما الأساسية واحترام الضمانات القانونية.
وأعرب النداء عن التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا أو مُنعوا من أداء عملهم، ومع الإعلاميين المعتقلين أو المهددين أو المحرومين من حريتهم.
ودعا المشاركون المؤسسات الإعلامية والسلطات العمومية والمنصات الرقمية إلى إطلاق حوار بشأن آليات تضمن تعويضا أكثر إنصافا للمؤسسات الصحفية عن المحتوى الذي تنتجه وتستخدمه المنصات، في ظل التحديات الاقتصادية والتكنولوجية التي تواجه القطاع.
كما حثوا المؤسسات الإعلامية على الاستثمار في التكوين والابتكار لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي، مع الالتزام بأخلاقيات المهنة والتحقق من المعلومات والمسؤولية التحريرية.
وفي الجانب المتعلق بالتمويل، دعا النداء الشركاء الفنيين والماليين والمؤسسات العمومية إلى تقييم المبادرات المستقلة على أساس جدواها وأثرها ومدى انسجامها مع أولويات التنمية، دون ربط الدعم تلقائيا بتوصيات سياسية أو إدارية.
وشدد المشاركون على ضرورة تعزيز قدرة وسائل الإعلام الإفريقية على إنتاج روايات مستقلة عن واقع القارة وتاريخها، إلى جانب ضمان الحق في الوصول إلى المعلومات وتعزيز شفافية المؤسسات.
ودعا النداء إلى مواصلة المنتدى الإقليمي للإعلام حول المعلومة والاتصال وترسيخه إطارا دائما للحوار والتكوين وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين المؤسسات الإعلامية في المغرب العربي ومنطقة الساحل.









