أخباراليوم. صصت أعمال اليوم الثالث والأخير من الدورة الثانية لمنتدى المناخ والسلام والأمن في منطقة الساحل وخليج غينيا لتعزيز الأولويات الإقليمية، وتعبئة التمويلات، وتطوير الشراكات، بما يدعم تنفيذ الالتزامات وتحويلها إلى إجراءات عملية.
وتناولت الجلسات إعداد خطة عمل واستثمار تستجيب لخصوصيات المنطقة، إلى جانب بحث آليات التمويل اللازمة لتعزيز الصمود المناخي، والوقاية من النزاعات، وترسيخ السلام المستدام.
وشكلت الجلسة السادسة، المخصصة لتعبئة الشراكات والموارد، محطة رئيسية لتبادل الآراء حول دور الشركاء الفنيين والماليين والمؤسسات الإقليمية والدولية في دعم الأولويات المشتركة، وتحسين التنسيق وتيسير الوصول إلى التمويلات اللازمة لمواجهة التحديات المناخية والأمنية.
كما شهدت الأعمال تنظيم ورشة تشاركية بعنوان «نحو مؤتمر الأطراف COP31 : صوت إقليمي موحد»، هدفت إلى بلورة أولويات ورسائل مشتركة بشأن المناخ والسلام والأمن، والتكيف مع التغيرات المناخية والتمويل المناخي، وتعزيز حضور دول المنطقة في المحافل والمفاوضات الدولية.
وأكدت أعمال هذا اليوم أهمية الانتقال من التوجهات الاستراتيجية إلى التنفيذ العملي، من خلال تعزيز الشراكات، وتوفير التمويلات المناسبة، وتكثيف التعاون الإقليمي، بما يسهم في تعزيز صمود السكان وترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الساحل وخليج غينيا








