أخبار اليوم. أدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، رفقة وزيرة البيئة، مسعودة بحام، اليوم الجمعة، زيارة ميدانية إلى مدرسة خديجة بنت خويلد بمقاطعة دار النعيم، للاطلاع على ظروف الدراسة، ومتابعة تقدم أعمال الصيانة، وتفقد الأقسام الرقمية الممولة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”.
وعرفت الزيارة غرس عدد من الأشجار داخل المدرسة، في خطوة تمهيدية لإطلاق عملية واسعة لتشجير المؤسسات التعليمية، بهدف تحسين البيئة المدرسية، وتوفير فضاءات تعليمية ملائمة، وتعزيز الثقافة البيئية لدى التلاميذ.
وتدخل الخطوة في إطار تعزيز التعاون بين قطاعي التربية والبيئة، بما يسهم في تحسين المحيط المدرسي وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على البيئة في الأوساط التعليمية.
ورافق الوزيرتين خلال الزيارة الممثل المقيم لليونيسف في موريتانيا، الكبير العلوي، إلى جانب عدد من معاونيه وأعضاء ديواني الوزيرتين.









