أخباراليوم. بحث وزيرُ الطاقة والنفط محمد ولد خالد اليوم الثلاثاء بنواكشوط، فرص الاستثمار في قطاع الطاقة مع وفد من رجال الأعمال الأمريكيين يزور موريتانيا حاليا.
ووفق إيجاز نشرته وزارة الطاقة عبر صفحتها على فيسبوك رحّب الوزير خلال اللقاء بزيارة هذا العدد الكبير من رجال الأعمال الأمريكيين وأشاد بالاستقرار الذي تتمتع به موريتانيا.
وقدّم الوزير خلال اللقاء عرضا حول مقدرات موريتانيا والفرص الاستثمارية في مجال الطاقة، مستعرضا بصورة خاصة إمكانات البلاد في مجالات النفط والغاز والكهرباء والطاقات المتجددة والهيدروجين، فضلا عن فرص تطوير الصناعات المرتبطة بالطاقة.
ووفق ذات المصدر تميّز العرض والنقاشات التي تلته بطابع عملي، مكّن من الإجابة على أسئلة البعثة والسماح لأعضائها بالاطلاع بصورة مباشرة على مختلف مكونات قطاع الطاقة، والإطار التنظيمي والمؤسسي، والمشاريع القائمة، إضافة إلى الفرص المتاحة أمام المستثمرين والشركاء الدوليين.
وخلال الاجتماع، أبدى أعضاءُ البعثة اهتماما خاصا بالمقدرات الهيدروكربونية لموريتانيا، ولا سيما الأحواض الرسوبية، وطرحوا العديد من الأسئلة حول إمكانات البلاد في مجال النفط والغاز، وفرص الاستكشاف والإنتاج، وآفاق تطوير الموارد الغازية والاستفادة منها في دعم التحول الصناعي والاقتصادي.
كما تناولت النقاشات وضعية الشبكات الكهربائية في موريتانيا وآفاق تطويرها، والفرص المتاحة أمام الاستثمار الخاص في مجال إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، إلى جانب المشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة، وفق البيان.
كما شملت المباحثات كذلك – وفق البيان – فرص الاستثمار في مجال الهيدروجين الأخضر “الذي بات أحد القطاعات الاستراتيجية في الرؤية الطاقوية لموريتانيا، إضافة إلى إمكانات تطوير صناعة الأسمدة والصناعات التحويلية المرتبطة بالطاقة”.
وحسب البيان “أعرب أعضاء البعثة الأمريكية عن تقديرهم لأهمية موريتانيا باعتبارها بوابة رئيسية للاستثمار في المنطقة، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي، وإلى ما تتوفر عليه من موارد طبيعية وإمكانات في قطاعات الطاقة والتعدين والبنية التحتية وغيرها. وهو توجّه ينسجم مع استراتيجية قطاع الطاقة الهادفة إلى ترويج مقدراتنا وجذب المزيد من الاستثمارات كما ينسجم مع أهداف البعثة، التي تركز على مساعدة الشركات الأمريكية في الوصول إلى السوق الموريتانية واستكشاف فرص الاستثمار والشراكة في موريتانيا”.








