أخباراليوم. أعلنت جبهة تحرير أزواد اليوم الثلاثاء انسحابا وصفته بالاستراتيجي والمنضبط لقواتها من مدينة كيدال.
وقالت الجبهة في بيان إن قرار الانسحاب جاء بفعل المخاطر المتزايدة “التي تهدد ما تبقى من السكان المدنيين نتيجة الاستخدام المفرط للوسائل الجوية من قبل” قوات الفيلق الأفريقي والجيش المالي.
وأشارت الجبهة إلى أن قرار جاء بعد “تقييم موضوعي للوضع العملياتي والتكتيكي ويهدف إلى الحفاظ على أرواح المدنيين في مواجهة عدو يتجنب الاحتكاك البري المباشر”.
ووفق البيان أدت العمليات الجوية “للعدو إلى تدمير الجزء الأكبر من المنشآت العامة والمدنية وتعرض حياة المدنيين للخطر”.
وأوضحت أن هذا الإجراء “تدبير عملياتي مؤقت يهدف كذلك إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية” مضيفة أن الانسحاب تم دون أن تخوض قواتها حتى الآن أي مواجهات مباشرة.
وأكدت الجبهة أن “نضالها سيتواصل بثبات وعزيمة”.
وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية أعلنت مساء أمس الاثنين مقتل “أعداد كبيرة” من المسلحين، في ضربات جوية وبرية نفذها الجيش بدعم من شركائه الروس في منطقة كيدال.
وأوضحت هيئة الأركان في بيان لها، أنه تم توجيه “ضربات دقيقة” لمواقع تابعة للجماعات المسلحة في “تينزواتين” وضواحيها، وأسفرت عن “تدمير نحو عشر سيارات من نوع بيك آب، وشاحنة، وعدة دراجات نارية، وكميات كبيرة من المعدات”.
وأضافت أن “عمليات المراقبة والاستطلاع” مستمرة من أجل “تقييم آثار الضربات بدقة، وإعداد حصيلة نهائية مؤكدة، والبحث عن أي تهديد متبق وتحييده”.









