أخبار اليوم. أدى وزير الزراعة والسيادة الغذائية، السيد محمدو أحمدو امحيميد، اليوم الأحد، زيارة تفقد واطلاع لمشروع «الركبة» الزراعي، الواقع في بلدية دار البركة التابعة لمركز دار البركة الإداري بولاية لبراكنة.
ويُنفذ المشروع من طرف مشروع التحول الزراعي في موريتانيا (PA.TA.M)، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، بغلاف مالي قدره سبعة مليارات أوقية قديمة، ويغطي مساحة إجمالية تبلغ 1575 هكتارًا مخصصة للزراعة المروية.
وأوضح الوزير، في تصريح صحفي من عين المكان، أن هذه الزيارة تندرج في إطار المتابعة الدورية للأشغال التي أوشكت على الانتهاء، والوقوف على مدى مطابقتها للمعايير الفنية المحددة في دفتر الالتزامات.
وأضاف أن الزيارة تهدف كذلك إلى معاينة عملية الضخ التجريبي في قنوات تشغيل شبكة الري بالمزرعة، والتأكد من جاهزية محطات الضخ الثلاث، التي تم تجهيز كل واحدة منها بمضخة تصل قدرتها إلى 12 ألف متر مكعب في الدقيقة، مشيرًا إلى أهمية هذه المرحلة في إيصال المياه إلى المساحات المستصلحة عبر القنوات الرئيسية والثانوية.
وأكد وزير الزراعة والسيادة الغذائية أن مشروع «الركبة» يمثل مشروعًا استراتيجيًا يعول عليه قطاع الزراعة والسيادة الغذائية في تحقيق أهداف السيادة الغذائية، انسجامًا مع تطلعات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي والسيادة الغذائية للبلاد.
وقال إن الحكومة، تحت إشراف الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، تعمل على تعبئة كافة جهودها لإنجاح هذا المشروع وغيره من المشاريع الاستراتيجية قيد الإنجاز، بما يعود بالنفع على السكان، وفق الأهداف التي رسمها رئيس الجمهورية.
ودعا الوزير إلى تعبئة مختلف الجهود والطاقات، بمشاركة الإدارات الفنية والفاعلين والمؤسسات والمواطنين والجمعيات، من أجل تحقيق الأهداف المنشودة من المشروع.
وبيّن أن مشروع «الركبة»، الذي بلغت كلفته، بتمويل من الدولة وشركائها في التنمية، سبعة مليارات أوقية قديمة، يمثل استثمارًا كبيرًا من شأنه أن ينعكس إيجابًا على سكان المنطقة وعلى التنمية الزراعية في البلاد عمومًا، معربًا عن شكره للبنك الإسلامي للتنمية على تمويل المشروع.
من جانبه، ثمّن عمدة دار البركة، السيد عبيدي ولد محمد عبدي، أهمية المشروع، لما ينتظر أن يؤديه من دور في تحسين الظروف المعيشية للسكان.
وأشار إلى أن المشروع سيسهم في خلق قطب تنموي يعود بالنفع على سكان المنطقة، من خلال إنتاج الأرز والخضروات ومختلف المحاصيل الزراعية الأخرى.
كما وجه العمدة الشكر إلى القائمين على مشروع التحول الزراعي في موريتانيا على تدخلاتهم الملموسة، التي شملت دعم التعاونيات النسوية والشبابية في بلدية دار البركة.
وكان رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قد أشرف في 25 نوفمبر 2024 على وضع الحجر الأساسي لمشروع «الركبة».
ويضم المشروع 1575 هكتارًا موجهة للزراعة المروية، لفائدة 55 تجمعًا قرويًا وعدد من حملة الشهادات.
ومن المنتظر أن تدخل المزرعة، التي تولت تنفيذ أشغالها مجموعتا «ستايم» (STAIM) و**«أزيما» (AZIMA)**، مرحلة الاستغلال خلال الحملة الزراعية الصيفية المقبلة.
ورافق وزير الزراعة والسيادة الغذائية خلال الزيارة الوالي المساعد لولاية لبراكنة، السيد محمّد أحمد ولد مني، وحاكم بوكي، وعدد من المسؤولين بوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية على مستوى ولاية لبراكنة.
#نوافذ








