وكالة أخبار اليوم  أشادت السفيرة الاسبانية في موريتانيا، ماريا الفاريز دولا روزا، بما وصفتها بحالة “الاندماج والتعايش السلمي بين السكان الأصليين، واللاجئين الماليين في مخيم امبرة” شرقي موريتانيا.

جاء ذلك خلال جولة لها في مقاطعة باسكنو بولاية الحوض الشرقي، في إطار متابعة الشركاء لحيثيات تدخلاتهم في المقاطعة لصالح السكان.

ووجهت السفيرة الإسبانية، الشكر لموريتانيا على “هذه اللفتة الإنسانية تجاه اللاجئين الماليين، متعهدة بمواكبة بلادها للسياسات العمومية الهادفة إلى تحقيق أهداف التنمية الشاملة”.

وقد شملت زيارة الوفد الاسباني، مخيم امبرة للاجئين، وسد لمقييس الواقع في الجانب الغربي للمدينة، والمنفذ من طرف الصندوق الدولي للشغل، وشباك التشغيل، ودار الشباب في مدينة باسكنو.

وتشير بعض التقديرات غير الرسمية، إلى أن عدد اللاجئين الماليين في مخيم امبره، تجاوز مائة ألف لاجئ، نزحوا إلى موريتانيا منذ عدة سنوات، بعد الأحداث التي شهدتها مالي، عقب التدخل الفرنسي ضد الجماعات المسلحة.