أخباراليوم. – على الرصيف المقابل للوزارة الأولى اجتمع عشرات الدكاترة والأساتذة الجامعيين المتعاونين في مختلف المؤسسات الجامعية للمشاركة في ندوة ناقشت ظروفهم ومطالبهم في ظل ما يصفونه بالتهميش والإهمال رغم حاجة المؤسسات الماسة لهم.
وحضر الندوة المنظمة على قارعة الطريق عدد من البرلمانيين، وطالب الأساتذة المتعاونون المشاركون فيها الدولة بإنصافهم واكتتابهم في التعليم العالي لتلبية احتياجات المؤسسات التعليمية، في ظل تزايد أعداد الطلاب وتوقف الاكتتابات منذ عدة سنوات.
” ظروف صعبة”
وقال رئيس الاعتصام الطاهر يب محمود، إن الأساتذة المتعاونون يعيشون ظروفا صعبة نتيجة عدم الاكتتاب، رغم حاجة الجامعة الماسة لهم، إذ تعاني جامعة نواكشوط من نقص حاد في الكادر البشري.
وأضاف ولد محمود أنهم أمضو ما يزيد على شهر على قارعة الطريق أمام الوزارة الأولى ينتظرون الرد على مطالبهم أو التجاوب مع آمالهم وتطلعاتهم.
وطالب ولد محمود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتدخل لعلاج وضعية الأساتذة المتعاونين واكتتابهم للتدريس في المؤسسات الجامعية في ظروف مناسبة.
وقال ولد محمود إن هذه الندوة تأتي من أجل التنبيه والتذكير بما وصفها بالوضعية الخطيرة التي تعيشها المؤسسات الجامعية.
تداعيات الأزمة
وذكر ولد محمود أن تداعيات هذه الأزمة تمثل خطرا على مؤسسات التعليم العالي وعلى مستويات الطلاب من خلال انعكاساتها السلبية على مستوى التكوين وجودته.
فيما اعتبر الدكتور سيدي محمد ولد محمد سالم أن عامل السن يشكل تحديا يواجهه الدكاترة المتعاونون الذين أمضو جل أعمارهم في التعليم وسيتقاعدون بعد سنوات دون عقود أو ترسيم، مطالبا برفع سن التقاعد.
وأكد ولد محمد سالم أن المؤسسات الجامعية تشهد طفرة وينبغي أن يواكبها اكتتاب للأساتذة لتصحيح واقع التعليم العالي.
تعطيل رغم الحاجة
بدوره قال النائب البرلماني محمد الأمين ولد سيد مولود إنه من غير الطبيعي عدم التعاطي مع أساتذة التعليم العالي رغم اعتراف الدولة بالحاجة إليهم، ورغم حاجة الأساتذة للتوظيف، ورغم النقص في الكادر البشري. وأضاف ولد سيد مولود أنه رغم زياد الميزانية، ورغم أن هناك مؤسسات جديدة للتعليم العالي فإن هذه المؤسسات لم تشهد منذ سنوات أي اكتتاب. ودعا ولد سيد مولود القطاعات المعنية بتحمل مسؤولياتها وتلبية حاجة الوطن والطلاب لحل هذا المعطلة. بطالة رغم فائض الميزانية
فيما قال النائب البرلماني المرتضى ولد اطفيل إن ميزانية الدولة تضاعفت وهناك فائض فيها ورغم ذلك لم تنعكس على مجالات حيوي كالتعليم ولم تساهم في حل البطالة عن الدكاترة حملة الشهادات.
وأضاف ولد اطفيل أن البطالة التي يعيشها حملة الدكتوراه لا مبرر لها لأن الحاجة للكوادر البشرية لا تزال قائمة.
وأكد ولد أطفيل ضرورة استجابة الدولة لمطلب الدكاترة لاكتتاب كامل وشامل.
وأشار ولد اطفيل إلى أن العدد الموجود الآن من الدكاترة لا يلبي الحاجات الأساسية لمؤسسات الجامعية من الأساتذة.









