أخباراليوم. قال متصدر باكلوريا شعبة العلوم الطبيعية 2026 محمد يحيى محمد سالم المحجوب إن مساره الدراسي انطلق بحفظ القرآن الكريم أولا، وذلك بالتزامن مع متابعة دراسته النظامية بانتظام، مؤكدا أنه يطمح في المستقبل لأن يكون طبيبا.
وأضاف ولد المحجوب في حديث مع وكالة الأخبار المستقلة أنه درس أولا في مدرسة “الإصلاح الرائد” وحصل فيها على شهادة ختم الدروس الابتدائية، لينتقل إلى ثانوية الامتياز 02 التي مكث فيها سنتين، ثم ثانوية الامتياز 4، قبل أن يلتحق بثانوية الامتياز 01 في السنة السادسة.
وأردف أنه استطاع تحقيق المرتبة الأولى وطنيا بفضل توفيق الله تعالى أولا، ثم جهود والديه، وكذا الأساتذة والطاقم التربوي الذي واكبه طيلة العام الدراسي، وكان أبرز الداعمين له والداه إضافة إلى شقيقته الحاصلة على المرتبة الرابعة وطنيا في الشعبة نفسها.
ولفت ولد المحجوب إلى أنه تلقى خبر حصوله على التصدر وهو في المسجد، حين كان يراجع ورده القرآني اليومي، حيث تلقى اتصالا من أحد زملائه أخبره فيه بالنجاح متصدرا لشعبته.
ونبه إلى أن سنة الباكلوريا تعد من أصعب السنوات الدراسية، لكنه بفضل برنامجه الذي يبدأ بالقرآن باكرا في الساعة السادسة صباحا، ثم الذهاب إلى المدرسة، والعودة لدراسة القرآن الكريم ثم يخصص المساء للمراجعة، تمكن من تحقيق هذا التميز والتفوق الدراسي.
وأشار ولد المحجوب إلى أن أبرز التحديات كانت تتمثل في صعوبة المواد الأساسية للشعبة، لكن من خلال المواكبة والمتابعة تمكن من التغلب على هذا التحدي، ونصح مترشحي الشعبة مستقبلا بالابتعاد عن الهواتف لما تسببه من هدر للوقت، داعيا للتركيز على مراجعة المواد.









