أخبار اليوم. دشنت رابطة خريجي الصين، الموريتانيين مساء أمس، مقرها الجديد في العاصمة نواكشوط، بالتزامن مع الذكرى الـ61 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وجمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور السفير الصيني لدى موريتانيا تانغ جونغ دونغ، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والبرلمانيين وأعضاء الرابطة.
وشارك في حفل التدشين الوزيرة المستشارة بالسفارة الصينية شاو تشينغ، والمستشار المكلف بالشؤون الاقتصادية والتجارية شياو وينشنغ، إلى جانب رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الصينية النائب المختار خليفه وعدد من أعضاء الفريق، ورئيس الرابطة الدكتور يربان الخراشي، وأعضاء مكتبها التنفيذي، إضافة إلى خريجي الجامعات الصينية وعدد من المدعوين.
واستهل الحفل بجولة داخل المقر الجديد، اطلع خلالها الوفد الرسمي على مرافقه وتجهيزاته، قبل أن يقدم الأمين العام للرابطة، الدكتور محمدو الشيباني، عرضا استعرض فيه مسيرة الرابطة وأبرز إنجازاتها، فضلا عن خططها المستقبلية الرامية إلى خدمة خريجي الجامعات الصينية وتعزيز التعاون بين موريتانيا والصين.
وقال رئيس الرابطة، الدكتور يربان الخراشي، إن تدشين المقر الجديد يتزامن مع مناسبة تحمل دلالة خاصة في مسار العلاقات الموريتانية الصينية، مشيدا بالدعم الذي تقدمه السفارة الصينية للرابطة. وأضاف أن المقر يمثل خطوة جديدة لتعزيز دور الخريجين في توثيق أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.
من جانبه، اعتبر السفير الصيني تانغ جونغ دونغ أن افتتاح المقر في الذكرى الـ61 للعلاقات الدبلوماسية يعكس متانة الروابط بين البلدين، مؤكدا أن خريجي الجامعات الصينية يشكلون جسرا للتواصل بين الشعبين، ومعربا عن أمله في أن يصبح المقر منصة لتجميع طاقات الخريجين وتعزيز التبادل الثقافي والإنساني.
بدوره، أكد رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الصينية، النائب المختار خليفه، أن المقر الجديد من شأنه أن يسهم في توسيع مجالات التعاون بين موريتانيا والصين، وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية والشعبية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
واختتمت فعاليات الحفل بتقطيع كعكة رمزية احتفاء بالذكرى الحادية والستين للعلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا والصين، قبل التقاط صورة جماعية للمشاركين.









