أخباراليوم. قال رئيس بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، إن قيادة البلاد موحدة ولا تحتمل تعدد مراكز القرار، محذرا من محاولات الترويج لوجود صراعات داخل هرم السلطة أو مقارنات مع أحداث شهدتها البلاد في الماضي.
جاءت تصريحات تراوري خلال لقاء جمعه، الخميس، بالقوى الحية في إقليم الشمال بمدينة واهيغويا، حيث شدد على أن الظروف التي أوصلته إلى السلطة تختلف عن أحداث عام 1987، مؤكدا أن ما جرى في سبتمبر 2022 كان نتيجة تحركات ميدانية شارك فيها إلى جانب رفاقه، وليس نتيجة ترتيبات أو تفاهمات سياسية.
وقال رئيس بوركينا فاسو إن قيادته استندت إلى مشاركته المباشرة في العمليات الميدانية، مضيفا أنه كان في مقدمة القوات خلال الأحداث التي سبقت توليه السلطة، وأنه تعرض لإطلاق النار أثناء تلك المواجهات.
ورفض تراوري ما وصفه بمحاولات بعض وسائل الإعلام وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الحديث عن “رقم واحد” و”رقم اثنين” داخل السلطة، مؤكدا أن “لا يوجد قبطانان في سفينة واحدة”، وأن جميع المسؤولين يعملون في إطار مهمة مشتركة وتحت قيادة واحدة.
وحذر من أن نشر مثل هذه الروايات قد يؤدي إلى خلق توترات داخلية والإضرار بالأشخاص الذين يتم الزج بأسمائهم في تلك التكهنات، داعيا إلى تجنب ما وصفه بـ”الخلط” الذي يمس تماسك مؤسسات الدولة.
وأكد تراوري أن جميع معاونيه يدركون طبيعة المرحلة والأهداف المشتركة، المتمثلة في تعزيز الأمن، وترسيخ السيادة الوطنية، ومواصلة مشروع إعادة بناء الدولة









