أخباراليوم. ما لا يقل عن 22 من عناصر الجيش ومتطوعي الدفاع عن الوطن في بوركينا فاسو، في هجمات شنها مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات متشددة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية أمس الثلاثاء.
وقالت المصادر إن نحو 14 جندياً وسبعة متطوعين مدنيين قُتلوا في هجوم استهدف قاعدة عسكرية بمدينة قرب ديدوغو صباح السبت، فيما سُجلت عدة وفيات في مدينة سولهان، ووصف أحد المصادر الخسائر بأنها “فادحة في الأرواح والممتلكات”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأضاف مصدر في الشرطة أن هجوماً ثالثاً وقع الأحد واستهدف موقعاً عسكرياً في سيغوينيغا قرب كايا في المنطقة الشمالية الوسطى.
وقالت المصادر إن الهجمات نُفذت بشكل منسق في مناطق مختلفة بهدف إلحاق أكبر قدر من الخسائر، لكنها أشارت إلى أن الرد الأمني حال دون تحقيق أهدافها.
وأضافت أن عمليات الرد والمطاردة التي نُفذت منذ السبت بالتنسيق مع القيادة العليا أسفرت عن تحييد عشرات المسلحين واستعادة معدات عسكرية وموارد لوجستية متنوعة.
وتواجه بوركينا فاسو منذ أكثر من عقد هجمات تنفذها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة و”داعش”، فيما استعانت السلطات بمتطوعين مدنيين لدعم الجيش في مواجهة المسلحين، وقد تكبد هؤلاء خسائر كبيرة خلال السنوات الماضية









