أخباراليوم. – نظمت وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، اليوم الثلاثاء يوما تفكيريا لعرض ومناقشة حصيلة بعثات الاتصال والتشاور مع الجاليات الموريتانية في الخارج تحضيرا للمنتدى الوطني للجاليات الموريتانية الذي حُددت له عدة مواعيد سابقة قبل أن يتم تأجيله إلى أجل غير مسمى.
واكتفت الوزارة في إيجاز صادر عنه بالقول إنه من المقرر أن يتم تنظيم هذه المنتدى خلال الفترة المقبلة، دون تحديد موعد محدد.
وتعهد الرئيس محمد ولد الغزواني منتصف ديسمبر 2022 بتنظيم مؤتمر للجاليات يشارك فيه مندوبون من مختلف المكاتب التي تمثل الموريتانيين المقيمين بمختلف أنحاء العالم، غير أن المؤتمر أو المنتدى ظل يؤجل باستمرار إلى اليوم.

وقررت الوزارة تنظيمه لأول مرة يوم 20 يوليو 2023، قبل أن يتم تأجيله، ليعلن لاحقا عن تنظيمه أيام 13 و14 و15 نوفمبر 2025، وفي يوم 31 أكتوبر 2025 أعلنت وزارة الخارجية تأجيله مجددا إلى أيام 15 و16 و17 يناير 2026، لكن الأجل الجديد مر في صمت، دون تنظيم المنتدى، ودون الإعلان عن موعد جديد، ليتم يوم 07 فبراير 2026 تأجيله إلى أجل غير مسمى.
ويهدف اليوم التفكيري المنظم في مقر الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط – وفق إيجاز من الوزارة – إلى إبراز الدور الحيوي الذي تضطلع به الجاليات الموريتانية في الخارج في دعم جهود التنمية، وتعزيز مساهمتها الاقتصادية والعلمية والاجتماعية، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجهها وسبل الاستجابة لتطلعاتها، ويشارك فيه مفكرون وخبراء وباحثون واقتصاديون وممثلون عن مختلف القطاعات والمؤسسات الوطنية.

الأمين العام لوزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السفير دمان همر قال في كلمته الافتتاحية، إن تنظيم هذا اللقاء يجسد توجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني، الرامية إلى ترسيخ عناية الدولة بمواطنيها في الخارج، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم، وإشراكهم في مسيرة البناء والتنمية، باعتبارهم شريكاً أساسياً في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية ورصيداً بشرياً وعلمياً واقتصادياً يمثل قيمة مضافة للوطن.
وأضاف ولد همر أن الدولة شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا نوعياً في مقاربتها لقضايا الموريتانيين في الخارج، من خلال تعزيز الاهتمام المؤسسي بهذا الملف، وتحسين الخدمات القنصلية، وتطوير التواصل مع الجاليات، وصيانة حقوقها والدفاع عن مصالحها في بلدان الإقامة.
ونبه الأمين العام إلى أن وزارة الخارجية أوفدت بعثات للاتصال والتشاور مع الجاليات شملت 22 دولة في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، بهدف الاستماع إلى المواطنين في الخارج، والاطلاع على تطلعاتهم، وتشخيص التحديات التي تواجههم، وإشراكهم في التحضير لأول منتدى للجاليات الموريتانية في الخارج.









