أخباراليوم. تعرض رتل جديد من الصهاريج التي تنقل الوقود في مالي لهجوم نُسب إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة، وذلك في منطقة كايس غرب البلاد، على المحور المؤدي إلى الحدود السنغالية، ما أسفر عن سقوط عدة ضحايا.
ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن مصادر محلية قولها إن الهجوم دمر عشرات الصهاريج، في استمرار لنهج الجماعات المسلحة التي كثفت مؤخرًا استهداف قوافل نقل الوقود في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وأكد مسؤول محلي -في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، مقتل ثلاثة جنود ماليين وأربعة من المهاجمين خلال الهجوم، فيما عُثر لاحقًا على جثتي مدنيين على الطريق الرابط بين كايس والحدود السنغالية.
في الأثناء؛ لا يزال عدد من العسكريين الذين كانوا يرافقون القافلة في عداد المفقودين.
من جهته، قلل مسؤول في المكتب المالي للمنتجات البترولية من تداعيات الهجوم، مؤكدًا أن العملية “لن تؤثر على توزيع الوقود أو توفره”.
ويأتي هذا التطور في وقت أعلنت فيه السلطات الانتقالية عن إجراءات لتنظيم توزيع الوقود، من بينها تقييد عدد مرات التزود في محطات الوقود، بهدف الحد من الاستهلاك المفرط ومكافحة شبكات التهريب، بحسب ما أوضحته الحكومة









