أخباراليوم – طالب المتحدث باسم اتحاد سوق الهواتف النقالة، مولاي الزين، الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل العاجل لإنقاذ سوق الهواتف النقالة، وذلك من خلال تجميد الضريبة المفروضة على القطاع، أو تطبيقها بشكل تدريجي يتناسب مع أوضاع المواطنين ذوي الدخل الضعيف، دون الإضرار بالسوق.
وأكد ولد الزين، خلال مؤتمر صحفي نظمه الاتحاد اليوم الخميس، أن سوق الهواتف النقالة يوفر فرص عمل لما يقارب 50 ألف شاب، بمتوسط دخل يصل إلى 70 ألف أوقية للفرد، مشيرا إلى أن القرار الضريبي المرتقب سيضر بالتجار الصغار الذين يعتمدون في نشاطهم على الموردين الكبار.
واعتبر ولد الزين أن الهاتف المحمول أصبح ضرورة من ضرورات الحياة، يعتمد عليه المواطن البسيط لمواكبة التحول الرقمي، خاصة في ظل توجه الدولة نحو رقمنة الخدمات عبر تطبيقات مثل “خدماتي” و“هويتي”، إضافة إلى اعتماد الطلاب عليه في دراستهم.
وأوضح أن نسبة الضريبة المفروضة على الهواتف في المملكة المغربية لا تتجاوز 2.5%، بينما تبلغ في دولة الإمارات، التي تعد المغذي الأساسي للسوق، نحو 4% فقط، في حين تعتزم الدولة فرض ضريبة تصل إلى 30%، متسائلا عن مدى معقولية هذه النسبة مقارنة بدول الجوار.
وأشار ولد الزين إلى أن الاتحاد لا يعارض الدولة ولا أهدافها، مؤكدا أن هذا السوق يحتضن عددا كبيرا من الشباب المتسربين من التعليم، ويوفر لهم مصدر عيش كريم يبعدهم عن السرقة والانحراف والسلوكيات المشينة









