أخبار اليوم. أعلن الجيش النيجيري أن عددا من عناصره كانوا يخططون لانقلاب عسكري ضد حكومة بولا أحمد تينوبود سيقدمون الى مخامة عسكرية.
وقال الجيش في بيان اليوم الإثنين، إن عددا من الضباط والعسكريين، من بين مجموعة تم توقيفها اكتوبر 2025، أثبتت التحقيقات أنهم كانوا يخططون “للإطاحة بالحكومة”، وهو الامر الذي وصفه الجيش في بيانه بأنه “مخالف للأخلاقيات العسكرية”، وسيتم تقديم من ثبتت عليهم التهم إلى محاكمة “عادلة”.
وأوضح الجيش في بيانه أن تقديم الضباط المتهمين بالتورط في التخطيط لمحاولة الانقلاب، هو إجراء انضباطي، للحفاظ على كفاءة المؤسسة العسكرية، وتأكيد احترافيتها وولائها للدستور.
وكان الجيش النيجيري نفى رسميا اكتوبر العام الماضي، وجود محاولة انقلاب عسكري، كانت تحدثت عنها حينذاك وسائل إعلام محلية في البلاد.
ووصف الجيش في تعليق على “مزاعم” وسائل الإعلام ان توقيف 16 ضابطا “مجرد إجراء إداري روتيني، لا علاقة له بالتخطيط لانقلاب عسكري”.
ووفقا لصحيفة بريميوم تايمز النيجيرية، فإن من بين العسكريين 16 الذين تم توقيفهم، ضابطين من البحرية والجيش الجوي.
كما كشفت الصحيفة أن مدنيين تم اعتقالهم، لهم علاقة بمحاولة الانقلاب التي “أجهضت في المهد”.
وبعد أسابيع من الكشف عن التخطيط لمحاولة الانقلاب، أقال الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، قائد أركان الجيوش في البلاد الجنرال كريستوفر موسى، وعين محله الجنرال أولوفيمي أولويدي، كما عين قيادات جديدة على الجيش البري والجيش الجوي.
ولم تربط الرئاسة في نيجيريا حينها، اقالة هؤلاء القادة، بمحاولة الانقلاب، حيث اكدت في بيان ان الرئيس “شكرهم على تفانيهم ومهنيتهم” في خدمة البلاد.









