أخبار اليوم. في اليوم الأول من زيارته للهند، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الإسراع في إبرام اتفاقية تجارة حرة بين الهند والاتحاد الأوروبي، معتبراً هذه الشراكة ضرورية في ظلّ الاضطرابات الجيوسياسية العميقة.
كما تعتزم برلين ونيودلهي تعزيز تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية.
تسعى ألمانيا إلى تسريع التكامل الاقتصادي بين الاتحاد الأوروبي والهند. وخلال زيارة إلى نيودلهي، دعا المستشار فريدريش ميرز إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة في أسرع وقت ممكن.
ويرى المستشار الألماني أن تطوير الشراكات بات أكثر ضرورة من أي وقت مضى “نظراً للتغيرات والاضطرابات الجيوسياسية العميقة التي يشهدها العالم”.
سوقٌ ضخمة
تمثل الهند، التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، سوقاً ضخمة وبديلاً للصين.
وتُعد ألمانيا الشريك التجاري الرئيسي للهند داخل الاتحاد الأوروبي، حيث يصل حجم التبادل التجاري الثنائي السنوي إلى ما يقارب 50 مليار يورو.
وكان من المتوقع في البداية إبرام هذه الاتفاقية التجارية بحلول نهاية عام 2025،
إلا أنه من الممكن إبرامها في أوائل عام 2026، وذلك تبعاً لتقدم المفاوضات والالتزامات السياسية التي يتعهد بها الطرفان.
ومن المتوقع أن تزور رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، الهند في 27 يناير. وقد أكد المستشار الألماني فريدريش ميرز أنهما “سيوقعان هذه الاتفاقية إذا تم إبرامها بحلول ذلك الوقت”.









